كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)

929 - عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة. 930 - عن زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورًا (1). 931 - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تجعلوها عليكم قبورًا. 932 - عن عبد الله بن سعد أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في البيت
__________
929 - عن زيد بن ثابت هذا طرف من حديث طويل سيأتي بسنده وشرحه في الباب الخامس من أبواب صلاة التراويح. وقوله «إلا المكتوبة» يعني المفروضة ففعلها في المسجد أفضل. قال العراقي: هو في حق الرجال دون النساء، فصلاتهن في البيوت أفضل وإن أُذِن لهن في حضور بعض الجماعات، وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «إذا استأذنكم نساؤكم بالليل إلى المسجد فأذنوا لهن وبيوتهن خير لهن» والمراد بالمكتوبة هنا الواجبات بأصل الشرع وهي الصلوات الخمس دون المنذور. اهـ. 930 - عن زيد بن خالد الجهني (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن سعيد عن عبد الملك عن عطاء عن زيد بن خالد الجهني (الحديث). (غريبه) 1 - معناه صلوا فيها ولا تجعلوها كالقبور مهجورة من الصلاة، والمراد به صلاة النافلة، أي صلوا النوافل في بيوتكم، وقال القاضي عياض: قيل هذا في الفريضة، ومعناه اجعلوا بعض فرائضكم في بيوتكم ليقتدي بكم من لا يخرج إلى المسجد من نسوة وعبيد ومريض ونحوهم، قال: وقال الجمهور: بل هو في النافلة لإخفائها وللحديث الآخر «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة». قال النووي رحمه الله: الصواب أن المراد النافلة وجميع أحاديث الباب تقتضيه ولا يجوز حمله على الفريضة. اهـ. م. (تخريجه) (طب) والبزار قال العراقي: وإسناده صحيح. 931 - عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة قال ثنا أبو الأسود عن عروة عن عائشة (الحديث). (تخريجه) لم أقف عليه وفي إسناده ابن لهيعة وبقية رجاله رجال الصحيح وأحاديث الباب تعضده. 932 - عن عبد الله بن سعد هذا طرف من حديث طويل تقدم بسنده

الصفحة 192