كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)

-[حكم الركعتين قبل المغرب]-
(8) باب ما جاء فى الركعتين قبل المغرب
(967) عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال كان إذا قام المؤذِّن فأذَّن صلاة المغرب فى مسجد المدينة قام من شاء فصلَّى حتَّى تقام الصَّلاة (1) ومن شاء ركع ركعتين ثمَّ قعد، وذلك بعينى (2) النَّبيِّ صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم
(968) وعنه أيضًا قال كان المؤذِّن إذا أذَّن قام أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتدرون السَّوارى (3) حتَّى يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم كذلك، يعنى الرَّكعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة إلَّا قريبٌ
(969) عن أبى الخير قال رأيت أبا تميم الجيشانىَّ عبد الله بن مالكٍ
__________
"وقال الأثرم سمعت أبا عبد الله سئل عن الركعتين بعد الظهر أين تصليان؟ فقال فى المسجد، ثم قال أما الركعتان قبل الفجر ففى بيته، وبعد المغرب فى بيته" اهـ فكأن الفصيل فى ذلك رواية عن احمد، وقد فصل فى هذه الرواية بين بعض رواتب النهار وبعضها اهـ والله أعلم
(967) عن أنس بن مالك (سنده) حدّثنا عبد الله حدنى أبى ثنا عبد الواحد أبو عبيدة الحداد ثنا المعلّي بن جابر يعنى اللقيطى قال حدثنى موسى بن أنس ابن مالك عن أبيه (أنس بن مالك رضى الله عنه) قال كان اذا قام المؤذن "الحديث" (غريبه) (1) أى بدون حصر فربما صلى أكثر من ركعتين (2) أي باطلاعه ورؤيته (تخريجه) لم أقف بهذا اللفظ ورجاله ثقات
(968) وعنه أيضا (سنده) حدّثنا عبد الله حدنى أبى ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبه قال سمعت عمرو بن عمر الأنصارى عن أنس "الحديث" (غريبه) (3) أى يتسابقون اليها (والسوارى) جمع سارية وهى عمد المسجد واحدها عمود (تخريجه) (ق. نس) ولفظ مسلم عن أنس بن مالك قال (كنا بالمدينه فاذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السوارى فيركعون ركعتين ركعتين حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت من كثرة من يصليهما"
(969) عن أبى الخير (سنده) حدّثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا أبو عبد الرحمن

الصفحة 216