كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
-[دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن صلى بالليل وأيقظ أهله لذلك]-
فصليت فإن أبت نضح في وجهها الماء (1) ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى نضحت في وجهه بالماء.
(999) وعنه أيضًا قال قلت يا رسول الله أنبئني عن أمرٍ إذا أخذت به دخلت الجنة قال أفش (2) السلام وأطعم الطعام وصل الأرحام وصل بالليل والناس نيامٌ ثم ادخل الجنة بسلام
(1000) عن أبي مسلم قال قلت لأبي ذر رضي الله عنه أي قيام الليل
__________
قبل أن ينام؛ فإن التهجد في الاصطلاح صلاة التطوع في الليل بعد النوم، قاله القاضي حسين اهـ (قلت) وقول ابن رسلان تحصل هذه الفضيلة بركعة يتصور فيمن نام قبل أن يوتر ثم قام فأوتر ولو بركعة، أو إذا نام وقد أوتر ثم قام فصلى فلا يجوز له أن يقتصر على ركعة لقوله صلى الله عليه وسلم (لا وتران في ليلة) رواه الإمام أحمد والثلاثة (1) النضح معناه الرش كما صرح به في رواية أبي داود، وخص الوجه بالنضح لأنه أفضل الأعضاء وأشرفها، وبه يذهب النوم والنعاس أكثر من بقية الأعضاء، وفيه العينان وهما آلة النوم (تخريجه) (الأربعة) وابن حيان والبيهقي والحاكم، وقال صحيح على شرط مسلم.
(999) وعنه أيضًا (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد أنا هشام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء فقال "كل شيء خلق من ماء" قال قلت يا رسول الله أنبئني عن أمر الخ وسيأتي الحديث كاملًا في الباب الأول من كتاب خلق العالم إن شاء الله تعالى (غريبه) (2) بفتح الهمزة فعل أمر أي أظهره برفع الصوت وأن تسلم على من لقيته من المسلمين وإن لم تعرفه (وإطعام الطعام) هو التصدق بما فضل عن نفقة من تلزمك نفقته (وصلة الأرحام) هي البر بالأقارب (والصلاة بالليل) هي التهجد وهو المراد هنا ولكل من الخصال الأخرى باب خاص بها سيأتي في محله إن شاء الله تعالى (تخريجه) (مذ. حب. ك) وصححه وابن أبي الدنيا في كتاب التهجد
(1000) عن أبي مسلم (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا عوف عن مهاجر أبي خالد حدثني أبو العالية حدثني أبو مسلم "الحديث"