كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
-[أقرب ساعات الليل إلى الإجابة ثلث الليل الآخر]-
أفضل؟ قال أبو ذرٍ سألت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كما سألتني يشك عوفٌ (1) فقال جوف الليل الغابر أو نصف الليل، وقليلٌ فاعله
(1001) عن عمرو بن عبسة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة الليل مثنى مثنى، وجوف الليل الآخر أجوبه دعوةً، قلت أوجبه؟ قال لا بل أجوبه، يعني بذلك الإجابة
(1002) عن أبي سعيد الخدري رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة يضحك الله إليهم (2) الرجل إذا قام من الليل يصلى (3) والقوم إذا صُفوا (4)
__________
(غريبه) (1) يعني أن عوفًا أحد الرواة هو الذي شك في قوله جوف الليل الغابر أو نصف الليل (وجوف الليل) ثلثه (والغابر) الباقي أي ثلثه الآخر وهو الجزء الخامس من أسداس الليل، ولفظ الغابر يطلق على الماضي والباقي، لأنه من الأضداد، والمعروف الكثير أن الغابر الباقي؛ وهو المراد هنا كما يستفاد من الحديث الآتي "وجوف الليل الآخر أجوبه" (تخريجه) لم أقف عليه وسنده جيد.
(1001) عن عمرو بن عبسة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو اليمان قال ثنا أبو بكر بن عبد الله عن حبيب بن عبيد عن عمرو بن عبسة "الحديث" (تخريجه) (طب) وابن نصر، ورواه ابن خزيمة في صحيحه والترمذي وهذا لفظه عن عمرو بن عبسة رضى الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول "أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن" قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب
(1002) عن أبي سعيد الخدري (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا على بن عبد الله ثنا هشيم قال مجالد أنا عن أبي الوداك عن أبي سعيد الخدري "الحديث" (غربيه) (2) أي يقبل عليهم برحمته ويرضى عن فعلهم (3) أي نقلًا وهو التهجد (4) يصح فيه وفيما بعده أن يبني للفاعل والمفعول، والمراد تسوية الصفوف عند إقامة الصلاة