كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
-[حث الرجل أهله وذويه على صلاة الليل]-
(1008) عن علي بن حسين عن أبيه عن جده على بن أبي طالب رضى الله عنه قال دخل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعلى فاطمة رضى الله عنها من الليل (وفي رواية وذلك من السحر) فأيقظنا للصلاة، قال ثم جع إلى بيته فصلى هويًا (1) من الليل قال فلم يسمع لنا حسًا، قال فرجع إلينا فأيقظنا وقال قومًا فصليا، قال فجلست وأنا أعرك عيني وأقول إنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا. إنما أنفسنا بيد الله. فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا (2) قال فولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول ويضرب على فخذه، ما نصلى إلا ما كتب لنا، ما نصلى إلا ما كتب لنا، وكان الإنسان أكثر شيءٍ جدلًا (3)
(1009) عن عبد الله بن عمرو (بن العاص) رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا عبد الله لا تكونن مثل فلان (4) كان يقوم
__________
(1008) عن علي رضي الله عنه (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا يعقوب ثنا أبي يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق حدثني حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف عن محمد بن مسلم ابن عبيد الله بن شهاب عن على بن حسين الخ (غريبه) (1) الهوى بالفتح الحين الطويل من الزمان وقيل هو مختص بالليل (نه) (2) يريد بذلك الاعتذار عن عدم القيام وأن النائم غير مكلف، فإن روحه بيد الله سبحانه وتعالى، فإن أراد الله سبحانه وتعالى، فإن أراد الله إيقاظه أيقظه (3) قال النووي المختار في معناه أنه تعجب من سرعة جوابه وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا، ولهذا ضرب فخذه، وقيل قاله تسليمًا لعذرهما وأنه لا عتب عليهما، وفي هذا الحديث الحث على صلاة الليل وأمر الإنسان صاحبه بها، وتعهد الإمام والكبير رعيته بالنظر في مصالح دينهم ودنياهم، وأنه ينبغي للناصح إذا لم تقبل نصيحته أو اعتذر إليه بما لا يرتضيه أن ينكف ولا يعنف إلا لمصلحة اهـ (تخريجه) (ق. هق)
(1009) عن عبد الله بن عمرو (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا أبو معاوية وابن مبارك عن الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو "لحديث" (غريبه) (4) قال الحافظ في الفتح