كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
-[ما يقال عند افتتاح صلاة الليل]-
(1013) عن ربيعة الجرشي قال سألت عائشة فقلت ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام من الليل وبم كان يستفتح؟ قالت كان يكبر عشرًا ويسبح عشرًا ويهلل عشرًا ويستغفر عشرًا، ويقول اللهم اغفر لي واهدني وارزقني عشرًا، ويقول اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرًا
(1014) عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف قال سألت عائشة أم المؤمنين رضى الله عنها بأي شيءٍ كان رسل الله صلى الله عليه وسم يفتتح الصلاة إذا قام من الليل؟ قال كان إذا قام كبر ويقول اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل (1) فاطر السموات والأرض (2) عالم الغيب والشهادة
__________
ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها يقرأ مترسلًا، إذا مر بآية فيها تسبيح صيح وإذا مر بسؤال سأل وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع فكان يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلًا قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبًا من قيامه اهـ وفي الحديث دليل لمن يقول إن ترتيب السور باجتهاد المسلمين وهو قول مالك وجمهور العلماء، ومن قال بالتوقيف قال إن ذلك كان قبله، ولا خلاف أنه يجوز للمصلى أن يقرأ في الركعة الثانية سورة قبل التي قرأها في الأولى، أفاده القاضي عياض
(1013) عن ربيعة الجرشي (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يزيد قال أنا الأصبغ عن ثور بن يزيد عن خالد بن صعدان قال حدثني ربيعة الجرشي "الحديث" (تخريجه) (نس. وغيره) وسنده جيد
(1014) عن يحيى بن أبي كثير (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا قراد أبو نوح أنا عكرمة بن عمار عن يحيى بن أبي كثير الخ (غريبه) (1) قال العلماء خصهم بالذكر وإن كان الله تعالى رب كل المخلوقات كما تقرر في القرآن والسنة من نظائره من الإضافة إلى كل عظيم الرتبة وكبير الشأن دون ما يستحقر ويستصغر، فيقال له سبحانه وتعالى رب السموات والأرض، رب العرش الكريم رب كل شيء، فكل ذلك وشبهه وصف له سبحانه بدلائل العظمة وعظيم القدرة والملك، ولم يستعمل ذلك فيما يحتقر ويستصغر، فلا يقارب رب الحشرات وخالق القردة والخنازير وشبه ذلك على الأفراد، وإنما يقال خالق المخلوقات وخالق كل شيء، وحينئذ تدخل هذه في العموم والله أعلم أفاده النووي م (2) أي خالقهما