كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)

-[الجهر والإسرار بالقراءة في صلاة الليل]-
(1017) عن عبد الله بن أبي قيس قال سألت عائشة كيف كان نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجنابة أيغتسل قبل أن ينام؟ فقالت كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام (1) وربما توضأ فنام، قال قلت لها كيف كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم من الليل أيجهز أم يسر؟ قالت كل ذلك قد كان يفعل، وربما جهر وربما أسر (2)
(1018) عن عائشة رضى الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما بدن (3) وثقل يقرأ ما شاء الله عز وجل وهو جالس فإذا غبر (4) من السورة ثلاثون أو أربعون آية قام فقرأها ثم سجد
__________
(1017) عن عبد الله بن أبي قيس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن عن معاوية عن عبد الله بن أبي قيس "الحديث" (غريبه) (1) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقتصر على الوضوء في بعض الأحيان لبيان الجواز ولعدم الحرج على أمته، وتقدم الكلام على ذلك في الفصل الثالث من الباب الثلث عشر من أبواب الغسل من الجنابة (2) فيه جواز الجهر والأسرار في صلاة الليل، والأفضل التوسط، وقد جاء مصرحًا بذلك في بعض الروايات الصحيحة (تخريجه) رواه الأربعة وصححه الترمذي ورجاله رجال الصحيح
(1018) عن عائشة رضى الله عنها (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو معاوية ثنا هشام ثنا عروة عن أبيه عن عائشة "الحديث" (غريبه) (3) قال في المختار بدن تبدينا أسن؛ وفي الحديث "إني قد بدنت فلا تبادروني بالركوع والسجود" اهـ وقال أبو عبيد روى في الحديث بدنت يعنى بالتخفيف من البدانة وهي كثرة اللحم ولم يكن صلى الله عليه وسلم سمينا (قال) وقد جاء في صفته صلى الله عليه وسلم في حديث ابن أبي هالة بادن متماسك والبادن الصخم، فلما قال بادن أردفه بتماسك وهو الذي يمسك بعض أعضاءه بعضًا فهو معتدل الخلق اهـ (4) أى بقى كما في رواية أخرى عند الإمام أحمد عن عائشة أيضًا فإذا بقى عليه من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية قام فقرأ وهو قائم، وسيأتي في باب صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم قاعدًا (تخريجه) (ق. نس. جه)

الصفحة 248