كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
في دبر صلاته: اللهم ربنا ورب كل شيء أنا شهيد (1) أنك أنت الرب وحدك لا شريك لك. قال إبراهيم (2) مرتين: ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن محمدًا عبدك ورسولك، ربنا ورب كل شيء، أنا شهيد أن العباد كلهم إخوة (3)، اللهم ربنا ورب كل شيء اجعلني مخلصًا لك وأهلي (4) في كل ساعة من الدنيا والآخرة، ذا الجلال والإكرام اسمع (5) واستجب، الله الأكبر الأكبر نور السموات والأرض (6)، الله الأكبر الأكبر حسبي الله (7) ونعم الوكيل، الله الأكبر الأكبر. 774 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا المقرئ حدثنا حيوة قال: سمعت عقبة بن مسلم التجيبي يقول: حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي عن الصنابحي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيده يومًا ثم قال: يا معاذ إني لأحبك. فقال له معاذ: بأبي أنت وأمي (8) يا رسول الله وأنا أحبك. قال: أوصيك يا معاذ لا تدعن في دبر كل صلاة (وفي رواية في كل صلاة) (9)
__________
ابن مهدي ثنا معتمر قال: سمعت داود الطفاوي يحدث عن أبي مسلم البجلي عن زيد بن أرقم (الحديث). (غريبه) 1 - أي معترف بأنك أنت المربي لكل شيء حال كونك منفردًا بذلك لا شريك لك. 2 - يعني ابن مهدي أحد رجال السند. 3 - أي لأنهم جميعًا من آدم وحواء، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى} [الحجرات/13]. 4 - عطف على ياء المتكلم في «اجعلني» أي اجعلني وأهلي مخلصين لك دائمًا في أحوال الدنيا والآخرة. 5 - أي سماع إجابة وقبول. 6 - أي منورهما بالشمس والقمر والكواكب.
7 - أي كافيني الله فيما أحتاج إليه. «ونعم الوكيل» أي المفوض إليه الأمر. (تخريجه) (د. نس. قط) وفي إسناده داود الطفاوي وفيه مقال. 774 - حدثنا عبد الله (غريبه) 8 - أي أفديك بأبي وأمي وفيه منقبة عظيمة لمعاذ رضي الله عنه، فإن من أحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه الله. 9 - هذه الرواية تقدم