كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)
أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك. قال: وأوصى بذلك معاذ الصنابحي أبا عبد الرحمن، وأوصى أبو عبد الرحمن عقبة بن مسلم. 775 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك. 776 - عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا صلى الصبح حين يسلم: اللهم إني أسألك علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا (وفي رواية «طيبًا») وعملاً متقبلاً (1)
__________
حديثها في باب جامع أدعية منصوص عليها في الصلاة لمناسبته ترجمة الباب هناك، وذكرت حديث الباب هنا للتصريح فيه بأنه يقال دبر كل صلاة فيناسب الترجمة هنا، قال الشوكاني: وهو عند أبي داود بلفظ «دبر كل صلاة»، وكذلك رويته عن طرق مشايخى مسلسلاً بالمحبة، فلا يكون باعتبار هذه الزيادة من أدعية الصلاة لأن دبر الصلاة بعدها على الأقرب، قال: ويحتمل دبر الصلاة آخرها قبل الخروج منها لأن دبر الحيوان منه، وعليه بعض أئمة الحديث. اهـ. والله أعلم. (تخريجه) (د. نس. وابن خزيمة. حب. ك) وقال صحيح على شرط الشيخين. 775 - عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي قال قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق عن موسى يعني ابن عتبة عن صالح السمان وعطاء بن يسار أو عن أحدهما عن أبي هريرة (الحديث). (تخريجه) لم أقف عليه، وسنده جيد، ويعضده حديث معاذ الذي قبله. 776 - عن أم سلمة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا شعبة عن موسى بن أبي عائشة قال سمعت مولى أبي سلمة يحدث أنه سمع أم سلمة تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم (الحديث). (غريبه) 1 - إنما قيد العلم بالنافع والرزق بالطيب والعمل بالمتقبل لأن كل علم لا ينفع فليس من عمل الآخرة وربما كان من ذرائع الشقاوة، ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يتعوذ من علم لا ينفع، ولك رزق غير طيب موقع في ورطة العقاب، وكل عمل غير متقبل إتعاب للنفس في غير طائل، نعوذ بالله من ذلك. (تخريجه) (جه) وأخرجه أيضًا ابن أبي شيبة عن شبابة عن شعبة عن موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة عن أم