كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 4)

إلى الخلاء (1) وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء. 831 - عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يأت أحدكم الصلاة وهو حاقن (2) ولا يدخل بيتًا إلا بإذن، ولا يؤمن إمام قومًا فيخص نفسه بدعوة دونهم (3). 832 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول: لا يصلى بحضرة الطعام (4) ولا وهو يدافعه
__________
ابن سعيد عن هشام بن عروة (الحديث). (غريبه) 1 - أي إذا وجد عنده ما يدعو إلى الذهاب إلى الخلاء لقضاء حاجته. (تخريجه) (الأربعة وغيرهم) وسنده جيد. 831 - عن أبي أمامة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حماد بن خالد ثنا معاوية يعني ابن صالح عن السفر بن نمير عن يزيد بن شريح عن أبي أمامة (الحديث). (غريبه) 2 - في بعض الروايات وهو حقن وهما سواه وهو الذي حبس بوله كالحاقب (بالباء الموحدة) للغائط، والمعنى أنه يكره للرجل أن يصلي وهو حابس للبول أو الغائط لأنه ينافي الخشوع، وهذا إذا لم يمنعه عن أداء شيء من الأركان، فإن منعه عن ذلك بطلت صلاته. 3 - زاد في رواية «فإن فعل فقد خانهم» أي لأنهم يعتمدون على دعائه ويؤمنون جميعًا إذا دعا اعتمادًا على عمومه فكيف يخص بذلك الدعاء نفسه، وهذا في القنوت ونحوه من كل ما يجهر به، أما ما يسر فيه كدعاء الافتتاح ونحوه فلا كراهة. (تخريجه) لم أقف عليه بهذا اللفظ عن أبي أمامة لغير الإمام أحمد، وروى ابن ماجه الجملة الأولى منه في كتاب الطهارة بلفظ «لا يقوم أحد من المسلمين وهو حاقن حتى يخفف» يعني لا يقوم إلى الصلاة، وروى الجملة الأخيرة منه في كتاب الصلاة بلفظ «لا يؤم عبد فيخص نفسه بدعوة دونهم فإن فعل فقد خانهم» وروى نحوه الإمام أحمد عن ثوبان (وسيأتي في باب الثلاثيات من قسم الترهيب) وأبو داود والترمذي وقال: حديث ثوبان حديث حسن. قلت: وحديث الباب في إسناده السفر بن نمير ضعيف، وقد وثقه ابن حبان، والله أعلم. 832 - عن عائشة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى عن أبي حزرة قال: حدثني عبد الله بن محمد قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله (الحديث). (غريبه) 4 - قال الخطابي: إنما أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبدأ بالطعام لتأخذ النفس حاجتها

الصفحة 93