كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 5)
فقال ألا رجلٌ يتصدَّق على هذا فيصلِّى معه، فقام رجلٌ فصلَّى معه، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم هذان جماعةٌ
عن ابن عبَّاسٍ رضى الله عنهما قال بتُّ ليلةً عند خالتى ميمونة بنت الحارث ورسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم عندها فى ليلتها. فقام يصلَّى من اللَّيل، فقمت عن يساره لأصلِّى بصلاته قال فأخذ بذؤابة كانت لى أو برأسى حتَّى جعلنى عن يمينه عن أبة هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلَّي الله عليه وآله وسلَّم رحم الله رجلًا قام من اللَّيل فصلَّى وأيقظ امرأته فصلَّت، فإن أبت نضح فوجهها الماء، ورحم الله امرأةً قامت من اللَّيل فصلَّت وأيقظت زوجها فصلَّى، فإن أبى نضحت في وجهه الماء
__________
ثنا علي بن اسحاق ثنا ابن المبارك ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زَحْرِ عن على بن يزيد عن القاسم عن أبى أمامة "الحديث" (تخريجه) (طس) وفى إسناده على بن يزيد الألهانى، قال البخارى منكر الحديث وأخرجه (د. مذ) من وجه آخر صحيح دون قوله هذان جماعة
(1413) عن ابن عباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا هشيم ثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس "الحديث" (غريبه) (1) هى الشعر المضفور من شعر الرأس، جمعها ذوائب (2) يحتمل المساواة ويحتمل التقدم والتأخر قليلا، لكن جاء فى الموطأ عن عبد الله بن مسعود قال دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة فوجدته يسبح (يعنى يصلى نفلا) فقمت وراءه فقربنى حتى جعلنى حذاءه عن يمينه، وفى رواية عن ابن عباس أيضا "فقمت الى جنبه" وهذا ظاهر فى المساواة، وعن بعض أصحاب الشافعى يستحب أن يقف المأموم دونه قليلا، وسيأتى الكلام على ذلك فى أحكام الباب الأول من أبواب موقف الأمام والمأموم (تخريجه) (ق. والأربعة. وغيرهم)
(1414) عن أبى هريرة رضى الله عنه الخ، هذا الحديث تقدم بسنده وشرحه وتخريجه