كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 8)

.
__________
حثيات من التراب وهو قائم عند رأسه (بز. قط. هق) وزاد البزار (فأمر فرش عليه الماء) وضعفه البيهقي، وله شاهد من حديث جعفر بن محمد عن أبيه مرسلا، رواه الشافعي عن إبراهيم بن محمد عن جعفر (وعن أبي المنذر)) عند أبي داود في المراسل أن النبي صلى الله عليه وسلم حثى في قبر ثلاثا، قال أبو حاتم في العلل أبو المنذر) عند أبي داود في المراسل أن النبي صلى الله عليه وسلم حثى في قبر ثلاثا، قال أبو حاتم في العلل أبو المنذر مجهول (وعن أبي أمامة رضي الله عنه) قال توفى رجل فلم تصب له حسنة إلا ثلاث حثيات حثاها على قبر فغفرت له ذنوبه (وعن أبي أمامة رضي الله عنه) قال توفى رجل فلم تصب له حسنة إلا ثلاث حثيات حثاها على قبر فغفرت له ذنوبه (وعن أبي هريرة) مرفوعا من حثى على مسلم احتسابا كتب له بكل ثراة حسنة، رواه أبو الشيخ وضعفه الحافظ (وعنه أيضا) أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا (جه) ورواه أيضا ابن ابي داود من الوجه الذي رواه منه ابن ماجه وصححه، وقال أبو حاتم في العلل هذا حديث باطل (قال الحافظ) اسناده ظاهر الصحة لكن أبو حاتم إمام لم يحكم عليه بالبطلان إلا بعد أن تبين له أهـ (قلت) وجود النووي اسناده (وعن عبدالله بن نمير) قال كان عبدالله بن الزبير إذا مات المسلم لم يزل قائما حتى يدفنه (ش) (وعن عمير بن سعيد) أن عليا رضي الله عنه قام على قبر حتى دفن وقال ليكن لأحدكم قيام على قبره حتى يدفن (ش) (وعن ثمامة) قال خرجنا مع فضالة ابن عبيد إلى أرض الروم، قال وكان عاملا لمعاوية على الدرب فأصيب ابن عم لنا يقال له نافع فصلى عليه فضالة وقام على حفرته حتى واراه (ش) (الأحكام) أحاديث الباب تدل على جملة أحكام (منها) استحباب إدخال الميت من قبل رجلي القبر أي موضع رجلي الميت منه عند وضعه فيه. وكيفية ذلك أن يوضع رأسه في ذلك الموضع، ثم يسل سلا رفيقا بتأن ورفق، وإلى ذلك (ذهبت الشافعية) وحكاه ابن المنذر عن ابن عمر وأنس بن مالك وعبدالله بن يزيد الخطمي الصحابي والشعبي والنخعي وهو (مذهب الأمام أحمد) واختاره ابن المنذر (وذهبت الحنفية) إلى أنه يوضع عرضا من ناحية القبلة، ثم يدخل القبر معترضا وحكى ذلك عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابنه محمد واسحق بن راهوية (وقال الأمام مالك) رحمه الله كلاهما سواء، وعن رواية كالشافعية، واحتج الحنفية بما رواه البهقي عن ابن عباس وبريدة وابن مسعود رضي الله عنهم "أن النبي صلى الله عليه وسلم أدخل من جهة القبلة وبأن جهة القبلة أفضل، ويجاب عن ذلك بأن البيهقي ضعفها كلها؛ وذكرنا ذلك في الزوائد (قال البيهقي) والذي ذكره الشافعي أشهر في أرض الحجاز يأخذه الخلف عن السلف، فهو أولي بالاتباع أهـ. وسيأتي ما ذكره الشافعي (واحتج الشافعية) بحديث عبدالله بن يزيد الخطمي الأنصاري الصحابي المذكور في الزوائد وفيه "ثم أدخله القبر من قبل رجلي القبر وقال هذا من السنة" رواه أبو داود وسعيد بن منصور والبيهقي وصححه البيهقي وغيره

الصفحة 62