كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 10)
-[ما ورد في شهر الله المحرم وصومه]-
(2) باب ما جاء في صوم شهر الله المحرم وفضله
(224) "ز" عن النعمان بن سعد قال قال رجل لعلي رضي الله عنه يا أمير المؤمنين أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال ما سمعت أحدًا سأل عن هذا بعد رجل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال صلى الله عليه وسلم إن كنت صائمًا شهرًا بعد رمضان فصم المحرم فإنه شهر الله وفيه يوم تاب فيه على قومٍ ويتوب فيه على قومٍ.
(225) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي
__________
ما قال ابن المنير اهـ (وفي حديث أم هانيء أيضًا) دلالة على أنه يجوز لمن كان صائمًا عن قضاء أن يفطر ولا إثم عليه لقوله صلى الله عليه وسلم لها "إن كان قضاء من رمضان فاقضي يومًا مكانه" وفي قوله لها أيضًا "وإن كان تطوعًا فإن شئت فاقضي وإن شئت فلا تقضى" دلالة لما ذهب إليه الجمهور من استحباب قضاء التطوع لا وجوبه والله أعلم.
(224) "ز" عن النعمان بن سعد (سنده) حدثنا عبد الله ثنا محمد ابن المنهال أخو حجاج ثنا عبد الواحد بن زيادة ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن النعمان بن سعد- الحديث" (غريبه) (1) إضافة الشهر إلى الله عز وجل للتعظيم وهذا يفيد فضل الصيام في هذا الشهر بل صيامه أفضل من صيام سائر الشهور حاشا رمضان كما صرح بذلك في الحديث الآتي (فإن قيل) إذا كان كذلك فلم كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصوم في شعبان أكثر من المحرم؟ (قلت) أجاب النووي رحمه الله عن ذلك بجوابين (أحدهما) لعله إنما علم فضله في آخر حياته (والثاني) لعله كان يعرض فيه أعذار من سفر أو مرض أو غيرها اهـ والله أعلم. (2) قال العلماء هم قوم موسي بنو إسرائيل نجاهم الله من فرعون وأغرقه (3) لم أقف على كلام للعلماء فيمن يتوب الله عليهم فيه والله أعلم (تخريجه) (مذ) وقال هذا حديث حسن غريب، وأورده الحافظ والمنذري ونقل تحسين الترمذي وأقره.
(225) عن أبي هريرة (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن وأبو سعيد قالا ثنا عبد الملك بن عميرة عن محمد بن المنتشر عن حميد بن عبد الرحمن