كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 10)

-[اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء أمر الناس بذلك قبل نزول رمضان]-
(230) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيوم عاشوراء أن نصومه، وقال هو يوم كانت اليهود تصومه.
(231) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال أرسل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم إلى أهل قرية على رأس أربعة فراسخ، أو قال فرسخين يوم عاشوراء فأمر من أكل أن لا يأكل بقية يومه، ومن لم يأكل أن يتم صومه.
(232) عن سلمة ابن الأكوع رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أمر رجلاً من أسلم أن يؤذن في الناس يوم عاشوراء من كان صائمًا فليتم صومه، ومن كان أكل فلا يأكل شيئًا وليتم صومه
__________
(230) عن جابر بن عبد الله (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة أنا أبو الزبير عن جابر- الحديث" (غريبه) (1) يعنى فنحن أحق بصيامه منهم وأقرب لمتابعة موسي عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لموافقتنا له في أصول الدين لقوله عز وجل {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} ولتصديقنا بكتابه الذي جاء به وهم مخالفون له بالتغيير والتبديل (تخريجه) (طس) وفي إسناده ابن لهيعة، قال الهيثمي وهو حسن الحديث وفيه كلام.
(231) عن ابن عباس (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن إسرائيل أو غيره عن جابر عن عكرمة عن ابن عباس- الحديث" (غريبه) (2) إرساله صلى الله عليه وسلم إلى أهل القرى على بعد فرسخين أو أربعة وأمره من أكل أن لا يأكل بقية يومه. ومن لم يأكل أن يتم صومه يدل على اهتمامه صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء وأن صومه كان واجبًا في أول الأمر، وعليه أكثر العلماء، وكان ذلك في المحرم من السنة الثانية للهجرة قبل فرض صيام رمضان، فلما فرض صومه وكان في شعبان من السنة الثانية للهجرة نسخ افتراض صوم عاشوراء وبقى مستحبًا (تخريجه) أورده الهيثمي، وقال رواه أحمد والطبراني في الكبير، وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري وفيه كلام كثير.
(232) عن سلمة بن الأكوع (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حماد ابن مسعدة عن يزيد يعنى ابن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه- الحديث (تخريجه) (ق. وغيرهما)

الصفحة 179