كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 14)
-219 -
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا تفتح لها أبواب السماء
-----
كانت أكثر من زبد البحر (عن أبي الزبير) أخبرنا عون بن عبد الله أنه سمع عبد الله ابن عمر يقول كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال عون ما تركتها منذ سمعتها من ابن عمر (عن ابن أبي أوفى) رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إني لا أستطيع أخذ شيء من القرآن فعلمني ما يجزئني، قال قل سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال يا رسول الله عز وجل، فما لي؟ قال قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارقني، ثم أدبر وهو ممسك كفيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما ها فقد ملأ يديه من الخير (عن أبي سعيد الخدري) رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال استكثروا من الباقيات الصالحات، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال الملة قيل وما هي يا رسول الله؟ قال الملة، قيل وما هي يا رسول الله؟ قال الملة، قيل وما هي يا رسول الله؟
__________
ك) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم وأقره الذهبي (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير أخبرنا عون بن عبد الله الخ البكرة أول النهار والأصيل آخره (تخريجه) لم أقف عليه لغير الإمام أحمد، وفي إسناده ابن لهيعة وقد قال حدثنا فالحديث إن لم يكن صحيحا فهو على الأقل حسن (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا سفيان عن يزيد أبي خالد الدالاني عن إبراهيم السكسكي (بفتح المهملتين بينهما كاف ساكنة) عن ابن أبي أوفى الخ، وجاء في آخر الحديث قال مسعر فسمعت هذا الحديث من إبراهيم السكسكي عن ابن أوفى عن النبي صلى الله عليه وسلم وتبتني فيه غيري اهـ، والمعنى أن مسعرا ثبت عنده هذا الحديث حينما رأى غيره رواه عن إبراهيم السكسكي عن ابن أبي أوفي كما رواه هو (ومسعر) بوزن منبر هو ابن كدام بكسر الكاف أخرج له الستة ولم يذكر في سند هذا الحديث (تخريجه) أورده المنذري وقال رواه ابن أبي الدنيا عن الحجاج ابن أرطاة عن إبراهيم السكسكي عنه، ورواه البيهقي مختصرا وزاد ولا حول ولا قوة إلا بالله: وإسناده جيد (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري الخ (غريبة) أي استكثروا من قول الباقيات عند الله لقائلها بمعنى أنها مدخرة ومحفوظة عنده ليثاب عليها قائلها: ولذلك وصلها بقوله الصالحات يعني الدين، وسمى التكبير والتهليل الخ ملة لأنه جمع أصل الدين وهو توحيد الله عز وجل وتعظيمه وتنزيهه والله أعلم (تخريجه) (حب ك) وصححه الحاكم وأقره الذهبي، وأورده الهيثمي وقال رواه أحمد وأبو يعلى