كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 14)
-238 -
فضل من قال أصبحنا على فطرة الإسلام الخ والتعوذ من عذاب القبر
-----
إذا أصبح وثلاث إذا أمسى.
(عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي) عن أبيه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفاً مسلماً وما كان من المشركين (ز).
(وعن أبيّ بن كعب) عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله وزاد بعد قوله من المشركين (وإذا أمسينا مثل ذلك).
(عن عبد الله بن القاسم) قال حدثتني جارة للنبي صلى الله عليه وسلم أنها كانت تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عند طلوع الفجر: اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة القبر (ز).
(عن عثمان) رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قال بسم الله
__________
الإسناد ولم يخرجاه (قلت) وأقره الذهبي. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه الخ (غريبة). أي دين الإسلام، وكلمة الإخلاص هي لا إله إلا الله. قال الأزهري معنى الحنيفية في الإسلام الميل إليه والإقامة على عقده، وقال ابن سِيدة في محكمه: الحنيف المسلم الذي يتحنف عن الأديان أي يميل إلى الحق: قال وقيل هو المخلص (تخريجه) أورده الهيثمي وقال رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح اهـ (قلت) ورواه أيضاً ابن السني وصححه النووي. ز (سنده) حدثنا عبد الله حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل حدثني أبي عن أبيه عن سلمة عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي عن أبيه عن أبيّ بن كعب الخ (غريبة). إلا أنه يقول في المساء أمسينا وفي الصباح أصبحنا (تخريجه) هذا الحديث من زوائد عبد الله بن الإمام أحمد على مسند أبيه، وأورده الهيثمي وقال رواه عبد الله وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك اهـ (قلت) يؤيده ما قبله. (سنده) حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عبد الرحمن يعني المقري ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب حدثني عيسى الخراساني عن عبد الله بن القاسم (غريبة). جاء في الأصل في آخر هذا الحديث بعد قوله من فتنة القبر ما نصه قال أبو عيسى فقلت لعبد الله أرأيت إن جمعهما إنسان؟ قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال اهـ (قلت) معناه أن أبا عيسى الخراساني راوي الحديث عن عبد الله بن القاسم سأله عما إذا جمعهما إنسان يريد بذلك والله أعلم اختصارهما بأن يقول (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وفتنته) فقال عبد الله بن القاسم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، يعني أننا نقول مثل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تختصر والله أعلم (تخريجه) لم أقف عليه لغير الإمام أحمد: وأورده الهيثمي وقال رواه أحمد ورجاله ثقات. (ز) (سنده) حدثنا عبد الله حدثني محمد بن إسحاق المسيبي ثنا أنس بن عياض عن أبي مودود عن محمد بن كعب عن أبان بن عثمان الخ (أبان) بفتح الهمزة وتخفيف الموحدة يصرف ولا يصرف والأول أشهر لكونه على وزن فعال وعلى الثاني يجعل على وزن أفعل، (وعثمان) هو ابن عفان والدأبان (غريبة). لفظ ابن ماجة ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة بسم الله الخ