كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 16)

-[اعتراف شاب آخر غير ماعز بالزنا ورجمه وثناء النبى صلى الله عليه وسلم عليه]-
(فذكر نحو الحديث السابق ونسى آخره) قال فحدثنيه سعيد بن جبير فقال إنه رده أربع مرات (1) عن جابر بن سمرة) (2) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ماعز بن مالك ولم يذكر جلداً (3) * (عن خالد بن اللجلاج) (4) أن أباه حدثه قال بينما نحن في السوق إذ مرت امرأة تحمل صبياً فثار (5) الناس وثرت معهم، فانتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول لها من أبو هذا؟ فسكتت فقال من أبو هذا فسكتت فقال شاب بحذائها يا رسول الله إنها حديثة السن حديثة عهد بخزية (6) وإنها لم تخبرك وأنا أبوه يا رسول الله، فالتفت إلى من عنده كأنه يسألهم عنه، فقالوا ما علمنا إلا خيراً أو نحو ذلك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أحصنت؟ قال نعم فأمر برجمه فذهبنا فحفرنا له حتى أمكننا (7) ورميناه بالحجارة حتى هدأ، ثم رجعنا إلى مجالسنا فبينما نحن كذلك إذا أنا بشيخ يسأل عن الفتى فقمنا إليه فأخذنا بتلابيبه (8) فجئنا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا يا رسول الله إن هذا جاء يسأل عن الخبيث، فقال مه (9) لهو أطيب عند الله ريحاً من المسك (10) قال فذهبنا فأعناه على غسله وتكفينه وحفرنا له ولم أدر أذكر الصلاة أم لا (11) (أبواب الإقرار بالزنا) (باب) اعتبار تكرار الإقرار بالزنا أربعاً) (عن أبى بكر الصديق) (12) رضى الله عنه قال كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم جالساً فجاء ماعز بن مالك فاعترف عنده مرة فرده، ثم جاء فاعترف عنده الثانية فرده، ثم جاء فاعترف الثالثة فرده، فقلت له إنك إن اعترفت الرابعة رجمك، قال فاعترف الرابعة فحبسه ثم سأل عنه (13) فقالوا ما نعلم إلا خيراً، قال فأمر برجمه
__________
ساقيه كبيرة (1) جاء مثل ذلك عند مسلم ايضا (تخريجه) (م د هق) (2) (سنده) حدثنا بهز وعفان قالا ثنا حماد بن سلمه عن سماك عن جابر سمرة الخ (غريبه) (3) معناه انه اكتفى برجمه ولم يجلده وقد احتج به الجمهور فقالو الواجب الرجم وجده، انظر القةل الحسن شرح بدائع المنن صحيفة 286 فى الجزء الثانى (تخريجه) (هق ط بز) وسنده جيد واصله فى الصحيح (4) (سنده) حدثنا ابو سعيد مولى بى هاشم قال حدثنا محمد بن عبد الله بن غلائه قال ثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزبز قال ثنا خالد بن الجلاج الخ (غريبه) (5) اى هاج الناس ونهضوا معها الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانهم عدوا بقصتها (6) يوزن قريته اى بجرينته يستحيا منها (7) اى حتى صار لنا عليه سلطان وقرة على رجه وسهل علينا ذلك، وفى حديث بريدة الانى في قصة ماعز قال فامر النبى صلى الله عليه وسلم فحفر له حفره فجعل فيها الى صدره وللعلماء كلام فى هذا سيأتى فى باب الحفر للمرجوم (8) اى جمعنا عليه ثوبه الذى هو لابسه من جهة عنقه وقبضنا عليه نجره (9) اسم فعل بمعنى اكفف (10) زاد عند ابى داود فاذا هو ابوه (11) انظر احكام باب هل يصلى الامام على من قتل فى حد ام لا فى الجزء السابع صحيفة 217 من كتاب الجنائز (تخريجه) (د نس هق) وسنده جيد (باب) (12) (سنده) حدثنا اسود بن عامر ثنا اسرائيل عن جابر (يعنى زيد الجعفى) عن عامر عن عبد الرحمن بن ابزى عن ابى بكر قال كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم الخ (غريبه) (13) اى سأل قومه عنه كما سيأتى فى حديث بريده الاسلمى (تخريجه) اورده الهيثمى وقال رواه (حم عل بز) والطبرانى فى الاوسط الا انه قال ثلاث مرات وأسانيدهم كلها فيها جابر بن يزيد الجعفي

الصفحة 88