كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 17)
-[كيفية التداوي بالكمأة وأن ماءها شفاء للعين]-
والعجوة من الجنة وهى شفاء من السم (وعنه من طريق ثان) (1) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتنازعون في الشجرة التي اجتثت (2) من فوق الأرض ما لها من قرار (3) فقال بعضهم أحسبها الكمأة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الكمأة من المن الحديث كما تقدم (عن رافع بن عمرو المزنى) (4) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العجوة (5) والصخرة من الجنة (6) (وعنه من طريق ثان يرفعه) (7) العجوة والصخرة أو قال العجوة والشجرة في الجنة شك المشمعل (8) (وعنه من طريق ثالث) (9) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وأنا وصيف (10) يقول العجوة والشجرة من الجنة (عن عبد الله بن بريدة) (11) عن النبى صلى الله عليه وسلم قال الكمأة دواء للعين
__________
الأرض إلى ظاهرها كما تدفع الطبيعة الفضلات بالجدرى قابلة صلى اللة علية وسلم بالمدح بانة من المن اى مما من اللة بة على عبادة او شبهها بالمن وهو العسل الذى ينزل من السماء اذا يحصل بلا علاج واحتياج الى بذر وسقى اى ليست بفضلات بل من فضل اللة ومنة او ليست مضرة بل شفاء كامن اه قال النووى وقيل هى من المن الذى انزل اللة تعالى على بنى اسرائيل حقيقة عملا يظاهر اللفظ (وقولة صلى اللة علية وسلم وماؤها شفاء للعين) قيل هو نفس الماء مجردا وقيل معناه ان يخلط ماؤها بدواء ويعالج بة العين وقيل ان كان ابرودة ما فى العين من حرارة فماؤها مجردا شفاء وان كان لغير ذلك فمركب مع غيرة (قال النووى) والصحيح با الصواب ان ماءها مجردا شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل فى العين منة وقد رايت انا وغيرى فى زمننا من كان عمى وذهب بصرة حقيقة فكحل عينة بماء الكمأه مجردا فشفى وعاد الية بصرة وهو الشخ العدل الايمن الكمال بن عبد اللة الدمشقى صاحب صلاح ورواية للحديث وكان استعمالة لماء الكمأه اعتقادا فى الحديث وتبركا بة والةل اعلم اه (1) (سندة) حدثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن قتادة بن ابى جعفر بن ابى وحشية وعباد بن منصور عن شهر بن حوشب عن ابى هريرة الخ (2) يعنى اقتلعت (3) اى ليس لها اصل ثابت فى الارض ولا فرع صاعد الى السماء فسرها انس بن مالك فى حديث لة مرفوعا وموقوفا بشجرة الحنظل وهذا مثل كفر الكافر لا اصل لة ولا ثبات (تريجة) (مذ طل جة) وحسنة الترمذى (4) (سندة) حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ثنا المشمعل بن اياس قال سمعت عمر بن سليم يقول سمعت رافع بن عمرو المزنى قال سمعت رسول اللة صلى اللة علية وسلم الخ (غريبة) (5) صنف من تمر المدينة تقدم ذكرة (والصرة) قال الحافظ السيوطى يريد صخرة بيت المقدس (6) زاهر ابن ماجة قال عبد الرحمن (يعنى ابن المهدى) سمعت صخرة من فية (7) (سندة) حدثنا عبد الصمد ثنا المشمعل بن عمرو المزنى ثنا عمرو بن سليم المزنى عن رافع بن عمرو المزنى يقول سمعت رسول اللة صلى اللة علية وسلم سقول العجوة والصرة الخ (8) بوزن مشتعل مع تشديد الللام اسم احد الرواه (9) (سندة) حدثنا يحيى بن سعيدثنا المشعمل حدثنى عمرو بن سليم المزنى انة سمع رافع بن عمرو المزنى قال سمعت رسول اللة صلى اللة علية وسلم الخ (10) الوصيف العبد والامة وجمعهما وصفاء ووصائف (تخريجة) اخرج ابن ماجة الطريق الاولى منة وقال البوصيرى فى زوائد ابن ماجة اسناة صحيح ورجالة ثقات (11) (سندة) حدثنا اسود بن عامر ثنا زهير عن واصل بن حيان البحلى حدثني عبد الله