كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 20)
(باب قصة خزاعة وخروج ولاية البيت منهم إلى قصي بن كلاب وخبر عمر بن لحي وعبادة الأصنام) (قر) (عن عبد الله بن مسعود) (1) عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن أول من سيب السوائب (2) وعبد الأصنام أبو خزاعه عمرو بن عامر وأني رأيته يجر أمعاءه في النار (عن أبي هريرة) (3) قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم يقول رأيت عمرو بن عامر (الخزاعي) يجر قصبه (4) في النار، وكان أو من سيب السائبة وبحر البحيرة (5).
__________
محلاة وأشياء أخر فدفنها في زمزم وعلم زمزم وارتحل بقومه فرجعوا إلى اليمن، وفي ذلك يقول عمرو ابن الحارث بن مضاض.
وقائلة والدمع سكب مبادر وقد شرقت بالدمع منها المحاجر كأن لم يكن بين الحجرين إلى الصفا
أنيس ولم يسمر بمكة سامر فقلت لها والقلب متى كأنما يلجلجه بين الجناحين طائر
بل نحن كنا أهلها فأزالنا صروف الليالي والجدود العوائر وكنا ولاة البيب من بعد نابت
طوف بذاك البيت والخير ظاهر ونحن ولينا البيت من بعد نابت بعز فما يحظى لدينا المكائر
ملكنا فعززنا فأعظم بملكنا فليس لحيى غيرنا ثم فاخر ألم تنكحوا من خير شخص علمته
فأبناؤه منا ونحن الأصاهر فإن تنثنى الدنيا علينا بحالها فإن لها حالا وفيها التشاجر
فأخرجنا منها المليك بقدرة كذلك ياللناس تجري المقادر أقول إذا نام الخلى ولم أنم
إذا العرش لا يبعد سهيل وعامر وبدلتها منها أوجها لا أحبها قبائل منها حمير ويحابر
وصرنا أحاديثا وكنا بغبطة بذلك عضتنا السنون الغوابر فسحت دموع العين تبكي لبلدة
بها حرم أمن وفيها المشاعر وتبكي لبيت ليس يؤذي حمامه يظل به أمنا وفيه العصافر
وفيه وحوش لا ترام أنيسة إذا خرجت منه فليست تغادر
قال ابن هشام وحدثني بعض أهل العلم بالشعر أن هذه الآبيات أول شعر قيل في العرب وأنها وجدت مكتوبة في حجر باليمن ولم يسم قائلها (قر) (1) (سنده) قال عبد الله بن الأمام أحمد قرأت على أبي حدثنا عمرو بن مجتمع حدثنا إبراهيم الهجري عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود الخ (غرببه) (2) كانوا إذا تابعت الناقة بين عشر إناث لم يركب ظهرها ولم يجز ويرها ولم يشرب لبنها إلا ولدها أو ضيف وتركوها مسيبة لسبيلها وسموها السائبة، فما ولدت بعد ذلك من انثى شقوا أذنها وخلوا سبيلها وحرم منها من أمها وسموها البحيرة (نه) وقد جاه النهى عن ذلك في قوله تعالى (ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة الآية) وتقدم تفسير هذه الآية في باب يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم الآية) من كتاب فضائل القرآن وتفسيره في الجزء الثامن عشر صحيفة 133 بعد حديث رقم 264 (تخريجه) لم أقف عليه لغير الإمام أحمد من حديث ابن مسعود وفي اسناده ابراهيم الهجري ضعف فالحديث ضعيف السند صحيح المتن لأنه جاء في طرق أخرى عن أبي هريرة عن الشيخين والإمام أحمد وهو الحديث التالي. (3) (سنده) حدثنا الخزاعي قال أنا ليث بن سعد عن يزيد بن الهاد عن ابن شهاب عن سعد بن المسيب عن أبي هريرة إلخ (غرببه) (4) بضم القاف وسكون الصاد المهملة يعني أمعاءه كما جاء مصرحًا بذلك في الحديث السابق. (5) تقدم معنى السائبة والبحيرة في شرح الحديث السابق (تخرجه) (ق، وغيرهما)