كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 21)

قال لما كان يوم الخندق ورجل يتمرس (1) جعل يقول بالترس هكذا فوضعه فوق أنفه ثم يقول هكذا يسفله بعد قال فأهويت الي كنانتي فأخرجت منها سهما مدماً (2) فوضعته في كبد القوس فلما قال هكذا يسفل الترس رميت فما نسيت وقع القدح (3) علي كذا وكذا من الترس قال وسقط فقال برجله (4) فضحك نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أحسبه قال حتي بدت نواجذه قال قلت لم؟ قال لفعل الرجل (عن أبي اسحق) (5) قال سمعت سليمان بن صرد (رضي الله عنه) قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الأحزاب اليوم نغزوهم ولا يغزونا (6) (ز) (عن علي رضي الله عنه) (7) قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطي صلاة العصر ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً (عن أبي سعيد الخدري) (8) قال حبسنا يوم الخندق عن الصلاة حتي كان بعد المغرب هوياً (وفي رواية حتي ذهب من الليل ما شاء الله) وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل (وفي رواية وذلك قبل أن ينزل صلاة الخوف فرجالا أو ركباناً) فلما كفينا القتال وذاك قوله (وكفي الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً) أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بلالا فأقام الظهر فصلاها كما يصليها في وقتها (عن جابر بن عبد الله) (9) أن النبي صلي الله عليه وسلم أتي إلي مسجد يعني الأحزاب (10) فوضع رداءه وقام ورفع يديه مداً يدعو عليهم ولم يصل ثم جاء ودعا عليهم وصلى
__________
عن أبيه (يعني سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه الخ (غريبه) (1) أي يتترس يعني يتوقي بالترس بضم التاء المثناة فوق وهو من آلات الحرب التي يتقي بها (2) بضم الميم الأولي وفتح المهملة وتشديد الميم الثانية مفتوحة قال في النهاية المدمي من السهام الذي أصابه الدم فجصل في لونه سواد وحمرة مما رمي به العدو ويطلق علي ما تكرر الرمي به والرماة يتبركون به (3) بكسر القاف وسكون المهملة عود السهم (4) أي صار يحرك رجله (تخريجه)، أورده الهيثمي وقال رواه أحمد والبزار إلا أنه قال كان رجل معه ترسان وكان سعد راميا فكان يقول كذا وكذا بالترسين ينطي جبهته فنزع له سعد بسهم فلما رفع رأسه رماه فلم يخط هذه منه يعني جهته والباقي بنحوه ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن محمد بن الأسود وهو ثقة (5) (سنده) حدثنا يحيي بن سعيد عن سفيان قال حدثني أبو إسحاق قال سمعت سليمان الخ (غريبه) (6) معناه لا يغزونا مرة ثانية بعد هذه الغزوة بل نحن نغزوهم (تخريجه) (خ) وروي البزار عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب وقد جمعوا له جموعا كثيرة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يغزوكم بعدها أبدا ولكن نغزوهم أورده الهيثمي وقال رواه البزار ورجاله ثقات (7) (ز) (عن علي رضي الله عنه الخ) هذا طرف من حديث تقدم بطوله وسنده وشرحه وتخريجه في باب فضل صلاة العصر وأنها الوسطي من كتاب الصلاة في الجزء الثاني صحيفة 261 رقم 124 فارجع إليه (8) (عن أبي سعيد الخدري الخ) هذا الحديث تقدم بسنده وشرحه وتخريجه في باب تأخير الصلاة لعذر الاشتغال بالحرب الخ من كتاب الصلاة في الجزء الثاني صحيفة 309 رقم 266 (9) (سنده) حدثنا حسين ثنا ابن أبي ذنب عن رجل من بني سليمة عن جابر بن عبد الله الخ (غريبه) (10) هكذا بالأصل (أتي مسجد يعني الأحزاب) ونقله

الصفحة 79