كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 22)
-[طريق ثان لحديث الإفك والتنبيه على شئ منه لم يكن فى الطريق الأولى]-
عن عائشة رضى الله عنها بنحوه إلا أنه قال (يعنى ابن شهاب) آذن ليلة بالرحيل (1) فقمت حين آذنوا بالرحيل، وقال من جزع ظفار (2) وقال يهبلن وقال فيممت منزلى (4) وقال قال عروة أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه (5) وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الافك إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة حمنة بنت جحش فى ناس آخرين لا علم لى بهم إلا أنهم عصبة كما قال الله عز وجل (6) وان كبر ذلك كان يقال عند عبد الله بن أبى ابن سلول (7) قال عروة وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول أنه الذى قال (فان ابى ووالده وعرضى: لعرض محمد منكم وقاء) (8) وقالت وأمرنا أمر العرب الأول فى التنزه (9) وقال لها ضرائر (10) وقال بالذى يعلم من براءة أهله، وقال فتأتى الداجن فتأكله (11) وقال وان كان من اخواننا الخزرج (12) وقال فقام رجل من الخزرج (13) وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه (14) وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج، قالت وكان قبل ذلك رجلا صالحا (15) ولكن احتملته الحمية (16) وقال قلص دمعى (17) وقال وطفقت اختها حمنة تحارب لها (18) وقال
__________
فآيتهن خرج سهمها بها فذكر الحديث إلا أنه قال (يعنى ابن شهاب) آذن ليلة بالرحيل الخ (!) هكذا جاء فى الطريق الأولى آذن ليلة بالرحيل (2) هكذا جاء فى الطريق الأولى وتقدم شرحه هناك (3) جاء فى الطريق الأولى لم يهبلهن (4) هكذا جاء فى الطريق الأولى أى قصدت منزلى (5) لم تأت هذه الجملة فى الطريق الأولى ومعناها أن أهل الأفك كانو يجتمعون عند رئيسهم رأس المنافين عبد الله بن أبىّ ويتحدثون به عنده فيبؤيدهم ويشيعه بين الناس (6) يعنى قوله تعالى {ان الذين جاموا بالأفك عصبة منكم) (7) معناه أن من تحمل معظمه فبدأ بالخوض فيه واشاعه هو عبد الله بن أبىّ ابن سلول (8) هذه الحملة من قوله وقال عروة أيضاً إلى أخر هذا البيت لم تأت فى الطريق الأولى وروى ابن جرير عن عائشة أنها قالت ما سمعت بشعر أحسن من شعر حسان ولا تمثلت به إلاّ رجوت له الجنة: قوله لأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب
هجوت محمدا فأجبتُ عنه ... وعند الله فى ذاك الجزاء
فان أبى ووالده وعرضى ... لعرض محمد منكم وقاء
اتشتمه لست له بكفئ ... فشركما لخيركما الفداء
لسانى صارم لاعيب فيه ... وبحرى لا تكدره الدلاء
(9) هكذا جاء فى الطريق الأولى (10) جاء فى الطريق الأولى ولها ضرائر (11) هكذا جاء فى الطريق الأولى وتقدم شرحه (12) جاء فى الطريق الأولى وان كان من اخواننا الخزرج أيضاً (13) جاء فى الطريق الاولى فقام سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج (14) هذه الجملة لم تات فى الطريق الاولى وقوله من فخذه أى من أهله وعشريته (15) جاء فى الطريق الاولى وكان رجلا صالحا (16) جاء فى الطريق الاولى ولكن اجهلته الحمية (17) هكذا جاء فى الطريق الاولى (18) هكذا جاء فى الطريق الاول، ومعناه ان اختها حمنة جعلت تتعصب لها أى لاختها زينب وخاضت فى حديث الافك لتخفض منزلة عائشة وترفع منزلة أختها