كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 22)
-[فضائل جرير بن عبد الله البجلى صلى الله عليه وسلم]-
على خيل أحمس ورجالها خمس مرات (عن أبى ذرعة ابن عمرو بن جرير) (1) قال قال جرير رضى الله عنه بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة وعلى أن انصح لكل مسلم قال وكان جرير إذا اشترى الشئ وكان أعجب إليه من ثمنه قال لصاحبه تعلمن والله لما أخذنا أحب الينا مما أعطيناك كانه يريد بذلك الوفاء (ز) (عن سفيان) (2) قال حّدثنى ابن الجرير بن عبد الله قال كانت نعل جرير بن عبد الله طولها ذراع (3)
__________
والعشرين ص 217 رقم 426 (بسنده) (2) حدّثنا اسماعيل أنا يونس عن عمرو بن سعيد عن أبى زرعة بن عمرو بن جرير قال قال جرير ألخ (غريبه) هذا الحديث تقدم من طريق أخرى بسنده وشرحه وتخريجه فى باب ما جاء فى قدوم جرير إلى المدينة وبيعته واسلامه فى الجزء الحادى والعشرين ص 219 رقم 465 (2) (ز) (سنده) قال عبد الله (يعنى ابن الامام أحمد رحمهما الله) حدّثنى محمد بن عبد الله المخزومى ثنا الصلت بن مسعود الجحدرى ثنا سفيان حدّثنى ابن الجرير بن عبد الله الخ (غريبه) (3) فيه دلالة على أنه رضى الله عنه كان عظيم الخلقة (تخريجه) أورده الهيثمى وقال رواه عبد الله (يعنى ابن الامام أحمد) وابن جرير لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح وروى الحافظ فى الاصابة من طريق ابراهيم بن اسماعيل الكهيلى قال كان طور جرير ستة أذرع قال وروى الطبرانى من حديث على مرفوعا جرير منا أهل البيت وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك قال كان جرير يخدمنى وهو أكبر منى أخرجه الشيخان (قال الحافظ) فى الاصابة كان جرير جميلا قال عمر هو يوسف هذه الأمة وقدمه عمر فى حروب العمران على جميع بجيلة وكان لهم أمر عظيم فى فتح القادسية ثم سكن جرير الكوفة وأرسله على رسولا إلى معاوية ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسيا حتى مات سنة احدى وقيل أربع وخمسين رضى الله عنه
-----
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وآله وصحبه ومن أولاه
(أما بعد) فقد اختار الله إلى جواره فضيلة الشيخ الوالد الكريم التقى النقى الورع الزاهد المحدث الفقيه سيدنا وشيخنا الإمام الشيخ "أحمد بن عبد الرحمن البنا" صاحب الفتح الربانى وشرحه المسمى (بلوغ الأمانى) قبل ظهر الأربعاء 8 من جمادى الأولى سنة 1378 هجرية الموافق 19 نوفمبر سنة 1958 ميلادية وذلك بعد حياة حافلة بالبر والتقوى وجهود دائبة فى خدمة السنة النبوية درسا وتأليفا آناء الليل وأطراف النهار، وبعد أن أتم الفتح الربانى وخط بيده الكريمة آخر حديث فيه، فرحمه الله رحمة واسعة وحشره فى زمرة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ..