كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (اسم الجزء: 23)
-[أصل الخوارج وما ورد عن النبى صلى الله عليه وسلم فى ذمهم وقتلهم]-
شئ قم فى الفوق فلا يوجد شئ سبق الفرث والم قال أيو عبد الرحمن أبو عبيدة هذا، اسمه، محمد ثقة وأخوه سلمة بن محمد بن عمار لم يرو عنه إلا على بن زيد ولا نعلم خبره ومقسم ليس به بأس ولهذا الحديث طرق فى هذا المعنى وطرق أخرى فى هذا المعنى صحاح والله سبحانه وتعالى أعلم.
320 - وعن أبى سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد بعد قوله (سبق الفرث الدم) منهم رجل أسود فى إحدى يديه أآو قال إحدى ثدييه مثل ثدى المراة أو مثل البضعة تدردر (1)، يخرجون على حين فترة من الناس فنزلت فيهم (ومنهم من يلمزك فى الصدقات) الآية، قال أبو سعيد أشهد أنى سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشهد أن عليًا حين قتله وأنا معه جئ بالرجل على النعت الذى نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم.
321 - وعن شريك بن شهاب قال كنت أتمنى أن ألقى رجلاً من أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم يحدثنى عن الخوارج فلقيت أبا برزة (رضي الله عنه) يوم عرفة فى نفر من أصحابه فقلت يا أبا برزة حدثنا بشئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله فى الخوارج فقال أحدثك بما سمعت أذنى ورأت عيناى، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنانير فكان يقسمها وعنده رجل أسود مطعون (2) الشعر عليه
__________
(غريبه) أنظر لشرح غريب هذا الحديث ما ذكره المصنف رحمه الله فى ص 160 و 161 من الجزء 18 من هذا الكتاب.
319 - (تخريجه) قال الهيثمى رواه أحمد والطبرانى باختصار ورجال أحمد ثقات".
320 - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عبد الرواق ثنا معمر عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن عن أبى سعيد الخدرى.
(غريبه) (1) تدردر أى ترجرج تجئ وتذهب.
(تخريجه) ورد هذا الحديث بتمامه فى صفحة 160 و 161 من الجزء الثامن عشر من هذا الكتاب وقال مصنفه رحمهالله"متفق عليه وغيرها".
321 - (سنده) حدثنا عبد الله حدثنى أبى ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا الأزرق بن قيس عن شريك الخ.
(غريبه) طم شعره أى جذه واستأصله أو رده ابن الأثير في النهاية.