كتاب الفتوى الحموية الكبرى

قبل أن يكون، ويعلمه موجودًا كان قد كان، فيعلم في وقت واحد معدومًا موجودًا وإن لم يكن، وهذا المحال.
وذكر كلامًا في هذا في الإرادة.
إلى أن قال: وكذلك قوله تعالى: {إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ} [الشعراء:15] ليس معناه أن يحدث له سمعًا، ولا تكلف لسمع ما كان من قولهم وقد ذهب قومٌ من

الصفحة 390