كتاب جمهرة أشعار العرب حتَى إذا يَئِسَتْ، وأسْحَقَ حَالِقٌ، ... لَمْ يُبْلِهِ إرْضاعُها وَفِطَامُهَا وَتَسَمْعَتْ رِزَّ الأنيسِ، فَرَاعَها ... عَنْ ظَهْرِ غَيبٍ، والأنيسُ سَقَامُهَا الصفحة 256