كتاب جمهرة أشعار العرب
بِعَيْنّي أَوْ يُمَنَى يَدَيّ، وقيلَ لي: ... هُوَ الغَانِمُ الجَذْلاَنُ يَوْمَ يَؤُوبُ
لَعَمْرُكُمَا إنَّ البَعِيدَ لَمَا مَضَى، ... وإنّ الذي يَأْتي غَداً لَقَرِيبُ
وَإنّي وَتَأْمِيلي لِقَاءَ مُؤمَّلٍ، ... وَقَدْ شَعَبَتْهُ عن لِقَايَ شَعُوبُ
كَدَاِعي هُذَيلٍ لا يَزَالُ مُكَلَّفاً، ... وَلَيْسَ لَهُ، حتى المَمَاتِ، مُجيبُ
سَقَى كلَّ ذِكرٍ جَاءَنَا مِنْ مُؤمَّلٍ، ... على النّأيِ، زَحّافُ السّحَابِ سَكُوبُ
الصفحة 564