كتاب جمهرة أشعار العرب

تَرمي الفجَاجَ بها الرُّكْبَانُ مُعترِضاً ... أعْناقَ بُزَّلِها، مُرخىً لها الجُدُلُ
يمشين رَهْواً فلا الأعْجَازُ خاذلةً ... ولا الصّدورُ على الأعجازِ تتّكِلُ
فَهُنّ معترَضاتٌ، والحصى رَمِضٌ، ... والرّيحُ ساكنةٌ، والظِّلُّ مُعْتَدِلُ

الصفحة 649

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text