كتاب جمهرة أشعار العرب

فَأَنْحى عَلَيْهَا ذَأتَ حَدٍّ غُرَابُها، ... عَدُوٌّ لأوْسَاطِ العِضاهِ مُشَارِزُ
فَلَمَّا اطْمَأَنَّتْ في يَدَيْهِ رأَى غَمىًأَحَاطَ بِهِ، وَازْوَرَّ عَمَّنْ يُحَاوِزُ
فَأَمْسَكَهَا عَامَيْنِ يَطلُب دَرْأَها، ... وَيَنْظُرُ مِنْهَا ما الّذِي هُوَ غَامِزُ
أَقَامَ الثِّقَافُ وَالطّرِيدَةُ مَتْنَهَا، كَمَأ أَخْرَجَتْ ضِغنَ الشَّمُوسِ المَهَامِزُ

الصفحة 667