كتاب جمهرة أشعار العرب

حَنَّتْ قَلوصي إلى بَابُوسِها جَزَعاً، ... فَما حَنِينُكَ أم ما أَنْتَ والذِّكَرُ
إخَالُها سَمِعَتْ عَزْفَاً فَتَحْسِبُهُ ... إهَابَةَ القَسْرِ لَيْلاً حِينَ يَنْتَشِرُ
خُبّي فَلَيْسَ إلى عُثْمَانَ مُرْتَجَعٌ، ... إلاّ العَداءُ، وإلاّ مُكْنَعٌ ضَرَر
وَانجي، فإني إخالُ النَّاسَ في نَكَصٍ، ... وَأَنَّ يَحْيَى غَيَاثُ النَّاسِ وَالعَصَرُ
يا يحيَ، يا ابنَ إمَأمِ النَّاس أَهْلَكَنا ... ضَرْبُ الجُلُود، وعُسرُ المالِ وَالحَسَرُ
إنْ قُمْتَ يا ابنَ أبي العاصي بِحَاجَتِنا، ... فَما لِحَاجَتِنَا وِرْدٌ ولا صَدَرُ

الصفحة 679

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text