كتاب جمهرة أشعار العرب

وَضَاريةٌ ما مَرّ إلاّ اقْتَسَمْنَهُ، ... عَلَيْهِنّ خَوّاضٌ إلى الظّبي مُخْشِفُ
يُبَلِّغُنَا عَنْهَا، بِغَيْرِ كَلاَمِها، ... إلينا، مِنَ القَصرِ البَنَانُ المُطرَّفُ
دَعَوْتُ الذي سَوّى السماءَ بِأَيْدِهِ، ... وَلَلَّهُ أَدْنَى مِنْ وَرِيدِي وَأَلْطَفُ
لَيَشغَلَ عَنّي بَعْلَها، بِزَمَانَةٍ، ... تَدَلّهُهُ عَنّي، وَعَنْهَأ، فَتُسْعِفُ
بِمَا في فُؤَدَينا من الشَوْقِ والهَوَى، ... فَيجْبُرُ مُنْهَاضُ الفُؤادِ المشقَّفُ
فَأَرْسَلَ في عَيْنَيْهِ ماءً عَلاَهُما، ... وَقَدْ عَلِموا أني أَطِبُّ وَأَعْرَفُ
فَدَاوَيْتُهُ حَوْلَينِ، وَهِي قَرِيبَةٌ، ... أَرَاها، وَتَدْنُو لي مِراراً، فَأَرْشُفُ

الصفحة 697

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text