كتاب جمهرة أشعار العرب

يَتْلو نَحَائِصَ أَشْبَاهاً مُحَمْلَجةً، ... وُرْقَ السّرابيلِ في أحشائها قَبَبُ
لَهُ عَلَيْهِنّ، بِالخَلصاءِ مَرْتَعِهِ، ... فَالفُودجاتِ فَجَنْبَيْ واحِفٍ صَخَبُ
حتى إذا مَعْمَعانُ الصّيْفِ هَبّ لَهُ ... بِنَأجةٍ نَشّ عَنْهُ الماءُ وَالرُّطُبُ

الصفحة 754