كتاب جمهرة أشعار العرب

فَظَلّ مُخْتَضِعاً يَبْدو، فَنُنْكِره ... حيناً وَيَزْمُرُ أحياناً فَيُنْتَسَبُ
كَأَنّهُ حَبَشيٌّ في خَمَائِلِهِ، ... أَوْ مِنْ مَعَاشِرَ في آذانها الخُرَبُ
هَجَنّعٌ، راح في سَوداء مُخْمَلَةٍ ... مِنَ القطائِفِ، أَعْلى ثَوْبِهِ الهُدَبُ

الصفحة 776