كتاب جمهرة أشعار العرب

رَمَتني قُرَيشٌ عن قِسيِّ عداوَةٍ، ... وَحِقْدٍ كَأَنْ لم تَدْرِ أنّي قريبُها
تُوقِّعُ حَوْلي تَارَةً وَتُصيبُني ... بِنَبْلِ الأذى عَفْواً، جَزَاها حَسيبُها
وَكَانَتْ سِواغاً إن عَثرت بِغُصّةٍ، ... يَضيقُ بها ذَرْعاً سواها طَبِيبُها
فَلم أَسْعَ مِمّا كَانَ بيني وَبَيْنَها، ... وَلَمْ تَكُ عِنْدَي كَالدَّبُورِ جَنُوبُها
ولَمْ أجْهلِ الغَيْثَ الذي نَشَأْت بِهِ، ... وَلَمْ أَتَضرّعْ أن يجيءَ غُضُوبُها
وَأَصْبَحْتُ من أبوابِهم في خَطيطةٍ، ... ولا ذَنْبَ للأبوابِ مَرْتٌ جديبُها

الصفحة 785

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text