كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

712 - الْمُغِيرَةِ أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يمَسَحَ أَعْلَى الْخُفِّ وَأَسْفَلَهُ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (165)، وقال: بلغني أنه لم يسمع ثور من رحابي، والترمذي (97)، وقال: سألت أبا زرعة، ومحمد بن اسماعيل عن هذا الحديث فقالا: ليس بصحيح.
713 - وفي رواية: مسح عَلَى ظَهْرِ الْخُفَّيْنِ. للترمذي وأبي داود وزاد في الأصل والنسائي لكن روايته هنا لا تزيد على روايته الماضية (¬1).
¬_________
(¬1) ورواه أبو داود (161)، والترمذي (98)، وقال: حديث حسن والحديث رواه البخاري في «التاريخ الأوسط» كما في «تلخيص الحبير» 1/ 159، وقال: وهذا أصح من حديث جابر عن كاتب المغيرة. أي [الحديث السابق].
714 - عن عَلِيٍّ قَالَ: لَوْ كَانَ الدِّينُ بِالرَّأْيِ لَكَانَ أَسْفَلُ الْخُفِّ أَوْلَى بِالْمَسْحِ مِنْ أَعْلَاهُ، وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَمْسَحُ أعلاه. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (162) وقال الحافظ: إسناده صحيح. انظر: «تلخيص الحبير» 1/ 160.
وصححه الألباني أيضًا في «صحيح أبي داود» (152).
715 - شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ أَسْأَلُهَا عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقَالَتْ: عَلَيْكَ بِابْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَلْهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. فَسَأَلْنَاهُ فَقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ. لمسلم والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (276)، والنسائي 1/ 84.
716 - وله وللترمذي عن صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ: كَانَ النبي - صلى الله عليه وسلم - يَأْمُرُنَا إِذَا كُنَّا سَفَرًا أَنْ لا نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ وَلَكِنْ مِنْ بَوْلٍ وغَائِطٍ وَنَوْمٍ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (96)، وقال: هذا حديث حسن صحيح، ورواه النسائي 1/ 83 - 84.
717 - أبي بْنِ عِمَارَةَ وَكَانَ قَدْ صَلَّى مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - الْقِبْلَتَيْنِ قلت: يَا رَسُولَ الله أَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). قَالَ: يَوْمًا؟ قَالَ: ((وَيَوْمَيْنِ)). قَالَ: وَثَلَاثَةً؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) وَمَا شِئْتَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (158)، وقال الحاكم 1/ 170: أبي بن عمارة صحابي معروف، وهذا إسناد مصري لم ينسب واحد منهم إلى جرح. وتعقبه الذهبي بقوله: بل مجهول. وقال الحافظ في «تلخيص الحبير» 1/ 161 - 162 بعد ما ذكر الحديث: ضعفه البخاري.

الصفحة 120