كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

732 - ولأبي داود كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّا نَكُونُ بِالْمَكَانِ الشَّهْرَ أو الشَّهْرَيْنِ. فَقَالَ عُمَرُ: أَمَّا أَنَا فَلَمْ أَكُنْ أُصَلِّي حَتَّى أَجِدَ الْمَاءَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (322) مطولًا وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (345): إسناده صحيح، ولم يخرجه الشيخان في «صحيحهما». . ثم بين علة ذلك وهي وجود زيادة حكم عليها بالشذوذ.
733 - وفي أخرى: ((إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا)) ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدَيْهِ الْأَرْضَ ثُمَّ ضَرَبَ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى ثُمَّ مَسَحَ وَجْهَهُ وَالذِّرَاعَيْنِ إِلَى نِصْفِ السَّاعِد وَلَمْ يَبْلُغِ الْمِرْفَقَيْنِ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (323)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (346): صحيح دون قوله: والذراعين. . . إلى قوله ولم يبلغ المرفقين؛ فإنه شاذ والصواب: والكفين، وبه حكم البيهقي وهو الذي لم يرو صاحبا الصحيحين غيره. أ. هـ. وانظر «السنن الكبري» للبيهقي 1/ 210 - 211.
734 - وفي أخرى: ثُمَّ نَفَخَ فِيهَا وَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ أَوْ إِلَى الذِّرَاعَيْنِ. قَالَ شُعْبَةُ: كَانَ سَلَمَةُ يَقُولُ: الْكَفَّيْنِ وَالْوَجْهَ وَالذِّرَاعَيْنِ. فَقَالَ لَهُ مَنْصُورٌ: انْظُرْ مَا تَقُولُ، فَإِنَّهُ لَا يَذْكُرُ الذِّرَاعَيْنِ غَيْرُكَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (325). وانظر «صحيح أبي داود» (350).
735 - وفيه: فَشَكَّ سَلَمَةُ فَقَالَ: لَا أَدْرِي ذَكَرَ الذِّرَاعَيْنِ أَمْ لَا (¬1). وللترمذي بعض ذلك.
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (114)، والنسائي 1/ 165 - 166.
736 - عائشة رفعته: فى التيمم ضربتان: ضربةُ للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين. للبزار بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 159 (313).وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 263: رواه البزار، وفيه: الحريش بن الخريت، ضعفه أبو حاتم، وأبو زرعة، والبخاري، والحديث ضعفه الألباني في الضعيفة (3427).
737 - عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: رأى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مُعْتَزِلًا لَمْ يُصَلِّ فِي الْقَوْمِ فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ، مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ وَلَا مَاءَ. فقَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّعِيدِ فَإِنَّهُ يَكْفِيكَ)). للشيخين والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (348)، ومسلم (682)، والنسائي 1/ 171.
738 - أبو ذرٍّ: اجْتَمَعَتْ غُنَيْمَةٌ عِنْدَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: ((يَا أَبَا ذَرٍّ ابْدُ فِيهَا)). فَبَدَوْتُ إِلَى الرَّبَذَةِ، فَكَانَتْ تُصِيبُنِي الْجَنَابَةُ فَأَمْكُثُ الْخَمْسَ وَالسِّتَّ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: فَسَكَتُّ. فَقَالَ: ((ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبَا ذَرٍّ لِأُمِّكَ الْوَيْلُ)). فَدَعَا لِي بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ
-[125]- فَجَاءَتْ بِعُسٍّ فِيهِ مَاءٌ فَسَتَرَتْنِي بِثَوْبٍ وَاسْتَتَرْتُ بِالرَّاحِلَةِ وَاغْتَسَلْتُ فَكَأَنِّي أَلْقَيْتُ عَنِّي جَبَلًا فَقَالَ: ((الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ، فَإِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ فَإِنَّ ذَلِكَ خَيْرٌ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (332)، والترمذي (124)، وقال: حديث حسن صحيح، ورواه النسائي 1/ 171. والحديث صححه الحاكم 1/ 176 - 177، ووافقه الذهبي.

الصفحة 124