كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

807 - أَبُو السَّمْحِ: كُنْتُ أَخْدُمُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَغْتَسِلَ قَالَ: ((وَلِّنِي)) فَأُوَلِّيهِ قَفَايَ فَأَسْتُرُهُ بِهِ. للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه النسائي 1/ 126. قال الحافظ في «التلخيص» 1/ 38: قال البزار وأبو زرعة: ليس لأبي السمح غيره وقال البخاري: حديث حسن.
808 - أُمِّ هَانِئٍ: نَزَلَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ الْفَتْحِ بِأَعْلَى مَكَّةَ، فَأَتَيْتُهُ فَجَاءَ أَبُو ذَرٍّ بِجَفْنَةٍ فِيهَا مَاءٌ وإِنِّي لَأَرَى فِيهَا أَثَرَ الْعَجِينِ فَسَتَرَهُ أَبَو ذَرٍّ فَاغْتَسَلَ، ثم ستر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر فاغتسل. لأحمد ومر نحوه في أحكام المياه (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أحمد 6/ 341. قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 269: ورجاله رجال الصحيح، وهو في الصحيح خلا قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر قصة أبي ذر، وستر كل واحد منهما الآخر.
809 - ابْنُ عُمَرَ قَالَ كَانَتْ الصَّلَاةُ خَمْسِينَ وَالْغُسْلُ مِنْ الْجَنَابَةِ سَبْعَ مِرَارٍ وَغَسْلُ الْبَوْلِ مِنْ الثَّوْبِ سَبْعَ مِرَارٍ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَسْأَلُ حَتَّى جُعِلَتْ الصَّلَاةُ خَمْسًا وَغُسْلُ الْجَنَابَةِ مَرَّةً وَغَسْلُ الْبَوْلِ مِنْ الثَّوْبِ مَرَّةً (¬1)
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (427)،وصححه الألباني في صحيح أبي داود (45).
810 - عَائِشَةَ: رُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ فَاسْتَدْفَأَ بِي، فَضَمَمْتُهُ إِلَيَّ وَلَمْ أَغْتَسِلْ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (123)، وقال: هذا حديث ليس بإسناده بأس.
قال الألباني كما في «المشكاة» 1/ 142 - 143 (409): وفيه كل البأس فحريث هو: ابن أبي مطر، وهو ضعيف، وتركه البخاري والنسائي، وهو آفة هذا الخبر أ. هـ بتصرف.
811 - وعنها: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يَغْسِلُ رَأْسَهُ بْخِطْمِيِّ، وَهُوَ جُنُبٌ، فيَجْتَزِئُ بِذَلِكَ وَلَا يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (256). وقال المنذري في مختصر السنن 1/ 169: فيه: رجل من بني سُواءة: مجهول. وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (39).
812 - وعنها: كُنَّا نَغْتَسِلُ وَعَلَيْنَا الضِّمَادُ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مُحِلَّاتٌ وَمُحْرِمَاتٌ. هما لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (254).قال المنذري في «مختصر السنن» 1/ 169: إسناده حسن. قال الألباني في «صحيح أبي داود» (249): إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري غير عمر بن سويد وهو ثقة.
813 - علي: إِنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ فَيُقْرِئُنَا الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ. لأصحاب السنن (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (229)، والترمذي (146) وقال: حديث حسن صحيح. والنسائي 1/ 144، وابن ماجه (594). قال الحافظ في «الفتح» 1/ 408: وصححه الترمذي وابن حبان، وضعف بعضهم رواته. والحق أنه من قبيل الحسن، يصلح للحجة أ. هـ. وضعف الحديث الألباني في «ضعيف أبي داود» (31)، وقال متعقبًا ابن حجر: فلعله لم يستحضر- حين كتابة هذا- أن الراوى المشار إليه- وهو عبد الله بن سلمة - إنما روى الحديث في كبره حالة سوء حفظه.

الصفحة 135