كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

937 - وعنه رفعه: ((يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الْعَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ، فَيَسْأَلُهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِكمْ كَيْفَ تَرَكْتُمْ عِبَادِي؟ فَيَقُولُونَ: تَرَكْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ، وَأَتَيْنَاهُمْ وَهُمْ يُصَلُّونَ)).للشيخين والموطأ والنسائي (¬1)
¬_________
(¬1) رواه البخاري (555)، ومسلم (632)، ومالك 1/ 155 والنسائي 1/ 240 - 241.
938 - عُمَارَةَ بْنِ رُؤَيْبَةَ رفعه: ((لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)) يَعْنِي: الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ: آنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قَالَ: نَعَمْ. فقَالَ الرَّجُلُ وَأَنَا أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْه - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم وأبي داود والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (634)، وأبو داود (427)، والنسائي 1/ 235.
939 - أبو موسى رفعه: ((مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)). للشيخين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (574)، ومسلم (635).
940 - أَنَسِ رفعه: ((مَنْ صَلَّى الفجر فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ الله حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ تَامَّةٍ)). للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (586) وقال: هذا حديث حسن غريب. وقال الحافظ في نتائج الأفكار 2/ 301: غريب. وقال الألباني كما في «المشكاة» 1/ 306 (971): وسنده ضعيف، لكن للحديث شواهد ذكرها المنذري في «الترغيب» يرقي الحديث بها إلى درجة الحسن أ. هـ وانظر «الصحيحة» (3403).
941 - ابْنِ خَالِدٍ: ((مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يَسْهُو فِيهِمَا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). لأبى داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (905)، وقال الحاكم 1/ 131: حديث صحيح على شرط مسلم، ولا أحفظ له علة توهنه، ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (800).
942 - ابْنِ الْمُسَيَّبِ أرسله: بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ شُهُودُ الْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ، لَا يَسْتَطِيعُونَهُمَا. أَوْ نَحْوَ هَذَا. لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مالك في «الموطأ» 1/ 126، وقال ابن عبد البر في «التمهيد» 20/ 11: ولا يحفظ هذا اللفظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسندًا، ومعناه محفوظ من وجوه ثابتة.
943 - ابن مسعود: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى الله؟ قَالَ: ((الصَّلَاةُ لميقاتها)) قلت ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ((بِرُّ الْوَالِدَيْنِ)) قلت: ثُمَّ أَيٌّ قَالَ: ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله)) قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. للشيخين والترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (2782) ومسلم (85) والترمذي (1898) والنسائي 1/ 292.

الصفحة 155