كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

970 - ولأبي داود عن ابْنِ مَسْعُودٍ: أَقْبَلْنَا مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - زَمَنَ الْحُدَيْبِيَةِ. بنحو ذلك (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (447) وصححه الألباني.
971 - وللنسائي عن ابْنِ عَبَّاسٍ: أَدْلَجَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ عَرَّسَ، فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ أَوْ بَعْضُهَا، فَلَمْ يُصَلِّ حَتَّى ارْتَفَعَتِ فَصَلَّى، وَهِيَ صَلَاةُ الْوُسْطَى (¬1).
¬_________
(¬1) رواه النسائي 1/ 298 - 299.
972 - ولمَالِك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: عَرَّسَ النبيُ - صلى الله عليه وسلم - لَيْلَةً بِطَرِيقِ مَكَّة. بنحوه وفيه: فَصَلَّى بِالنَّاسِ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ رَأَى فَزَعهمْ فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الله قَبَضَ أَرْوَاحَنَا، وَلَوْ شَاءَ لَرَدَّهَا إِلَيْنَا فِي حِينٍ غَيْرِ هَذَا، فَإِذَا رَقَدَ أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ نَسِيَهَا ثُمَّ فَزِِِِِِعَ إِلَيْهَا، فَلْيُصَلِّهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا)) ثُمَّ الْتَفَتَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَقَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ أَتَى بِلَالًا وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فَأَضْجَعَهُ، فَلَمْ يَزَلْ يُهَدِّئُهُ كَمَا يُهَدَّأُ الصَّبِيُّ حَتَّى نَامَ)) ثُمَّ دَعَا رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِلَالًا فَأَخْبَرَ بِلَالٌ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أَبَا بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ الله (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مالك مرسلاً 1/ 45 وقال ابن عبد البر في «التمهيد» 5/ 204: وقد جاء معناه متصلاً مسندًا من وجوه صحاح ثابتة.
973 - وللنسائي يَُزَيْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فِي سَفَرٍ فَأَمَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وفيه: فصلى بِالنَّاسِ ثُمَّ حَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ حَتَّى يوم القيامة (¬1).
¬_________
(¬1) رواه النسائي 1/ 297. وصححه الألباني في «صحيح النسائي».

الصفحة 161