كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

974 - ولرزين عن أبي مسعودٍ الأنصاري: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زمن الحديبية بنحوه، وفيه: فقال: ((افعلوا ما كنتم تفعلون)) فجعل يهمس بعضهم إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا؟ فسمعنا فقال: ((أما لكم فيَّ أسوة، وقد قال الله تعالى {لقد كان لكم في رسولِ الله أسوةٌ حسنةٌ})) (¬1)
¬_________
(¬1) لم أقف عليه. وقد مر من حديث أبي قتادة عند الشيخين.
975 - وللكبير عن (عمرو) (¬1) بن العاص قال: لما غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوة تبوك أدلج بهم. فذكر قصة بلال (¬2).
¬_________
(¬1) في "ب": ابن عمرو.
(¬2) ذكره الهيثمي في المجمع 1/ 323 وقال: رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
976 - جَابِرِ: أن عُمَرَ جَاءَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، وجَعَلَ يَسُبُّ كُفَّارَ قُرَيْشٍ، وقَالَ: يَا رَسُولَ الله، مَا كِدْتُ أُصَلِّي الْعَصْرَ حَتَّى كَادَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ. قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((وَالله مَا صَلَّيْتُهَا)) فَقُمْنَا إِلَى بُطْحَانَ فتَوَضَّأْنَا، فَصَلَّى الْعَصْرَ بَعْدَ مَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صَلَّى بَعْدَهَا الْمَغْرِبَ. للشيخين والترمذي والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (641)، ومسلم (631)، والترمذي (180)، والنسائي 3/ 84 - 85.
977 - ابْنُ مَسْعُودٍ: إِنَّ الْمُشْرِكِينَ شَغَلُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ يَوْمَ الْخَنْدَقِ، حَتَّى ذَهَبَ مِنَ اللَّيْلِ مَا شَاءَ الله، فَأَمَرَ بِلالًا فَأَذَّنَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعِشَاءَ. للترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (179) وقال: ليس بإسناده بأس، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من عبد الله، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (26).
978 - وللنسائى: نحوه وفيه: فَصَلَّى بِنَا، ثُمَّ طَافَ عَلَيْنَا فَقَالَ: ((مَا عَلَى الْأَرْضِ عِصَابَةٌ يَذْكُرُونَ الله تعالى غَيْرُكُمْ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه النسائي 1/ 297 - 298 وضعفه الألباني (21).

الصفحة 162