كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1054 - ومنها عن عَائِشَةَ: أن عمر نادى النبي - صلى الله عليه وسلم - نَامَ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَخَرَجَ فَقَالَ: ((ما ينتظرها مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ أحدُ غَيْرُكُمْ ولا تُصَلًّي يومئذ إلا بالْمَدِينَةِ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (569).
1055 - زاد في رواية: وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَفْشُوَ الْإِسْلَامُ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (638).
1056 - وزَادَ في أخرى: قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَذُكِرَ لِي أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: ((وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تَنْزِرُوا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الصَّلَاةِ)). وَذَلك حِينَ صَاحَ عُمَرُ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (638).
1057 - ومنها عن أَنَسٍ قال: أخر - صلى الله عليه وسلم - الْعِشَاءَ ذات ليلة إلى شَطْرِ اللَّيْلِ أو كاد يذهب شطر الليل ثم جاء فقال: ((إن الناس قد صلوا وناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (661)، ومسلم (640).
1058 - ولأبي داود عن مُعَاذٍ: بينا ننتظر النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -، وقد تأخر لصَلَاةِ الْعَتَمَةِ حَتَّى ظَنَّ الظَّانُّ أَنَّهُ لَيْسَ بِخَارِجٍ، ويقول الْقَائِلُ مِنَّا: إنه قد صَلَّى فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إذ خَرَجَ فَقَالُوا لَهُ كَمَا قَالُوا، فَقَالَ: ((أَعْتِمُوا بِهَذِهِ الصَّلَاةِ فَإِنَّكُمْ قَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ لَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (421) وصححه الألباني في «المشكاة» (612).
1059 - وللشيخين عن أبو مُوسَى: ((لَيْسَ مِنَ النَّاسِ أحد يُصَلِّي هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، أَوْ قَالَ مَا صَلَّى هَذِهِ السَّاعَةَ أَحَدٌ غَيْرُكم)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (567)، ومسلم (641).
1060 - ولأحمد والموصلى والبزار والكبير، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِ هَذِهِ الْأَدْيَانِ أَحَدٌ يَذْكُرُ الله تعالى هَذِهِ السَّاعَةَ غَيْرُكُمْ، ونزلت {لَيْسُوا
-[177]- سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} إلى {بِالْمُتَّقِينَ} (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أحمد 1/ 396، البزار في «المسند» 5/ 216 - 217 (1819) وقال: لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلا شيبان، وأبو يعلى في «المسند» 9/ 206 - 207 (5306)، والطبراني 10/ 131 - 132 (10209)،وصححه ابن حبان (1530).