كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1104 - ابْنِ عَمْرو بن العاص: أَنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله إِنَّ الْمُؤَذِّنِينَ يَفْضُلُونَنَا، فَقَالَ: - صلى الله عليه وسلم - ((قُلْ مثل مَا يَقُولُونَ فَإِذَا انْتَهَيْتَ فَسَلْ تُعْطَهْ)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (524) ورواه ابن حبان في «صحيحه» 4/ 593 (1695)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (537): إسناده حسن صحيح.
1105 - عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ: أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ قَالَ: لَهُ إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ أَوْ بَادِيَتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَكَ بِالنِّدَاءِ ((فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إِنْسٌ وَلَا شَيْءٌ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)) سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -. للبخاري والموطأ والنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (609)، النسائي 2/ 12.
1106 - مُعَاوِيَةَ رفعه: ((الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). لمسلم (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (387).
1107 - عاصم بن بهدلة: قال: مَر رجلٌ على زر بن حبيش وهو يؤذنُ، فقال: يا أبا مريمَ أتؤذن؟ إني لأرغب بك عن الأذانِ. قال زر: أترغبُ بى عن الفضلِ. والله لا أكلُمكَ. لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) لم أقف عليه.
1108 - علي: ندمتُ أن لا أكونَ طلبتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيجعلُ الحسنَ والحسينَ مؤذنينَ. للأوسط بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 7/ 305 (7567)، وقال الهيثمي في «المجمع» 1/ 326: فيه الحارث وهو ضعيف.
1109 - أنس رفعه: ((لو أقسمتُ لبررتُ إن أحب عباد الله إلى الله لرعاةُ الشمسِ والقمرِ -يعنى: المؤذنينَ- وأنهم ليعرفونَ يوم القيامة بطول أعناقهمْ)). للأوسط وفيه جنادة بن مروان، قال الذهبى: اتهمه أبو حاتم، قلت: قال الحافظ بن حجر: أراد أبو حاتم بقوله: أخشى أن يكون كذب، أى أخطأ. وقد ذكره ابن حبان في «الثقات». وأخرج له هو والحاكم فى «الصحيح» (¬1).
¬_________
(¬1) «الأوسط» 5/ 106 (4808). والحديث ضعفه الألباني في «الضعيفة» (5038).