كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1130 - وله وفي أخرى: قَالَ كَانَ أَذَانُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - شَفْعًا شَفْعًا فِي الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الترمذي (194)،وقال: ابن أبي ليلى هو: محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ كان قاضي الكوفة، ولم يسمع من أبيه شيئًا إلا أنه يروى عن رجل عن أبيه، وضعفه الألباني في «ضعيف الترمذي» (29).
1131 - وزاد القزويني في القصة قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ فَأَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْحَليمِيُّ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ زَيْدٍ قَالَ فِي ذَلِكَ:
أَحْمَدُ الله ذَا الْجَلَالِ وَذَا الْإِكْرَامِ ... حَمْدًا عَلَى الْأَذَانِ كَثِيرًا
إِذْا أَتَانِي بِهِ الْبَشِيرُ مِنَ الله ... فَأَكْرِمْ بِهِ لَدَيَّ بَشِيرًا
فِي لَيَالٍ وأتى إليَّ بِهِنَّ ثَلَاثا ... كُلَّمَا جَاءَ زَادَنِي تَوْقِيرًا (¬1)
¬_________
(¬1) رواه ابن ماجه (706)،وحسنه الألباني في «صحيح ابن ماجه».
1132 - أَنَسِ: لما كثر الناس ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا وَقْتَ الصَّلَاةِ حتى يعرفوها، فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا، أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا، فَأمرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وأن يُوتِرَ الْإِقَامَةَ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (606)، ومسلم (378)، وأبو داود (508).
1133 - وفى رواية: أن يوتر الإقامة إلا الإقامة. للشيخين، وأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (607)، ومسلم (378).
1134 - علي: لما أراد الله تعالى أن يعلم رسوله - صلى الله عليه وسلم - الأذان، أتاه جبريل بالبراق، فذكر حديث الإسراء وفيه أنه خرج ملك من الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر. فقيل له من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر، أنا أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي لا
-[191]- إله إلا أنا، فقال: أشهد أن محمداً رسول الله، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي، أنا أرسلت محمداً، فقال: حي على الصلاة. حي على الفلاح. قد قامت الصلاة. الله أكبر الله أكبر، فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. أنا أكبر أنا أكبر. فقال: لا إله إلا الله. فقيل من وراء الحجاب: صدق عبدي. لا إله إلا أنا. ثم أخذ الملك بيد محمد - صلى الله عليه وسلم - فقدمه فأمّ أهل السماء فيهم آدم ونوح. للبزار بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 178 - 179 (352)، قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 329: رواه البزار، وفيه: زياد بن المنذر وهو مجمع على ضعفه.

الصفحة 190