كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1168 - بلال: أنه كان يؤذن للصبح فيقول: حى على خير العمل. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك: حى على خير العمل (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 1/ 352 (1071)، قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 330: وفيه عبد الرحمن بن عمار بن سعد، وقد ضعفه ابن معين. وقال النووي في «المجموع» 3/ 106: يكره أن يقال في الأذان: حي على خير العمل، لأنه لم يثبت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكذا قال البيهقي 1/ 425.
1169 - سعد القرظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أي ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعُلمَ الناسَ أنه - صلى الله عليه وسلم - قد جاء فيجتمعوا إليه. فأتى يوماً وليس معه بلالٌ، فنظر زنوج بعضُهم إلى بعضٍ، فرقى سعد في عِذق فأذنَ بالأذان. فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وما حملكَ على أن تؤذن يا سعدُ؟)) قال: بأبي وأمي، رأيتُكَ في قلةٍ من الناس، ولم أر بلالا معك. ورأيتُ هؤلاء الزنوج ينظر بعضهم إلى بعضٍ، وينظرون إليك، فخشيتُ عليك منهم، فأذنتُ، قال: ((أصبت ياسعدُ، إذا لم تر بلالا معي، فأذن)). فأذنَ سعدٌ ثلاث مرار في حياته - صلى الله عليه وسلم -. للكبير بضعف (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 6/ 40 - 41 (5452)، قال الهيثمي في «المجمع» 1/ 336: وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمار وهو ضعيف.
1170 - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((الْأَذَانُ فِي الْحَبَشَة)). للترمذي ويأتي مطولاً في المناقب (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (3936). قال الهيثمي في «المجمع» 4/ 192: قلت: رواه الترمذي خلا قوله: والشرعة في اليمن، رواه أحمد ورجاله ثقات، وصححه الألباني انظر: «الصحيحة» (1084).
1171 - وعنه رفعه: ((الْإِمَامُ ضَامِنٌ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ، اللهمَّ أَرْشِدِ الْأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ (لِلْمُؤَذِّنِينَ) (¬1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم ٌسفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (¬2).
¬_________
(¬1) في ب: للمؤمنين.
(¬2) رواه أبو داود (517)، والترمذي (207،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 2: رواه البزار ورجاله موثقون، وقال ابن الجوزي في «العلل المتناهية» 1/ 349: أبو غاب اسمه حزور، قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به، وقال ابن الجوزي أيضًا: وقد روي من حديث عائشة. قال الحافظ في التلخيص 1/ 207: قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هَذِهِ الزِّيَادَةُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ،
وصحح الألباني رواية أبي داود، انظر «صحيح أبي داود» (530).
1172 - ابن مسعود قال: ما أحبُ أن يكونَ مؤذنوكم عميانَكم، قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. للكبير (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 9/ 256 (9269)، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 2: ورجاله ثقات.
1173 - ابْنِ عَبَّاسٍ: لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أُمَرَاؤُكُمْ. لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) رواه أبو داود (590). وابن ماجه (726)،وضعفه الألباني في «ضعيف أبي داود» (92).