كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1227 - (وعنه) كُنَّا نَنَامُ عَلَى عَهْدِ رَسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فِي الْمَسْجِدِ وَنَحْنُ شَبَابٌ. للترمذيِّ ويأتى لغيره مطولا (¬1).
¬_________
(¬1) الترمذي (321)،وقال: حسن صحيح، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (264).
1228 - (عَائِشَةَ) لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عَلَى بَابِ حُجْرَتِي وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ أَنْظُرُ إِلَيهم. للشيخين ويأتى مطولا، وكذا حديث ربط ثمامة بن أثال في المسجد (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (454)، ومسلم (892).
1229 - (كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ) رفعه: ((إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ خَرَجَ عَامِدًا إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يُشَبِّكَنَّ يديه فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ)). لأبي داود، والترمذي بلفظه (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (562)، والترمذي (386) وقال المنذري في «الترغيب» 1/ 127: رواه أحمد [4/ 241] وأبو داود بإسناد جيد، وقال ابن حجر في «الفتح» 1/ 566: في إسناده اختلاف ضعفه بعضهم بسببه. وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على «سنن الترمذي»: هذا إسناد جيد، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (316).
1230 - عَائِشَةُ: أَمَرَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بِبِنَاءِ الْمَسجِدِ فِي الدُّورِ وَأَنْ يُنَظَّفَ وَيُطَيَّبَ. لأبي داود، والترمذيِّ. مُفسرًا للدور بالقبائل (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (455)، والترمذي (594) رواه بعده مرسلاً وقال: وهذا أصح من الأول، وابن ماجه (759)،وصححه الألباني على شرط الشيخين في «المشكاة» (717).
1231 - (أَنَسٍ) رفعه: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)). لأبي داود (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (449) والنسائي 2/ 32، وابن ماجه (739) وذكر البخاري نحوه معلقًا، وصححه ابن خزيمة 2/ 282 (1323)، وابن حبان 4/ 493 (1614). في صحيحيهما، وصححه الألباني في «صحيح الجامع» (7421).
1232 - وللنسائي: ((من أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ)) (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 2/ 32.
1233 - (طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ): خَرَجْنَا وَفْدًا إِلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَبَايَعْنَاهُ وَصَلَّيْنَا مَعَهُ، وَأَخْبَرْنَاهُ أَنَّ بِأَرْضِنَا بِيعَةً لَنَا فَاسْتَوْهَبْنَاهُ مِنْ فَضْلِ طَهُورِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَتَمَضْمَضَ ثُمَّ صَبَّهُ لنا فِي إِدَاوَةٍ وقال: ((اخْرُجُوا فَإِذَا أَتَيْتُمْ أَرْضَكُمْ فَاكْسِرُوا بِيعَتَكُمْ وَانْضَحُوا مَكَانَهَا بِهَذَا الْمَاءِ وَاتَّخِذُوهَا مَسْجِدًا)) قُلْنَا: إِنَّ الْبَلَدَ بَعِيدٌ وَالْحَرَّ شَدِيدٌ وَالْمَاءَ يَنْشُفُ فَقَالَ: ((مُدُّوهُ مِنَ الْمَاءِ فَإِنَّهُ لَا يَزِيدُهُ إِلَّا طِيبًا)) فَخَرَجْنَا حَتَّى
-[207]- قَدِمْنَا بَلَدَنَا فَكَسرْنَا بِيعَتَنَا ثُمَّ نَضَحْنَا مَكَانَهَا وَاتَّخَذْنَاهَا مَسْجِدًا فَنَادَيْنَا فِيهِ بِالْأَذَانِ وَالرَّاهِبُ رَجُلٌ مِنْ طَيِّئٍ فَلَمَّا سَمِعَ الْأَذَانَ قَالَ دَعْوَةُ حَقٍّ ثُمَّ اسْتَقْبَلَ تَلْعَةً مِنْ تِلَاعِنَا فَلَمْ نَرَهُ بَعْدُ. للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 2/ 38 - 39. قال الزيلعي في نصب الراية 1/ 77: َذَكَرِ عَبْدُ الْحَقِّ فِي " أَحْكَامِهِ " حَدِيثَ طَلْقٍ هَذَا، وَسَكَتَ عَنْهُ، فَهُوَ صَحِيحٌ عِنْدَهُ عَلَى عَادَتِهِ فِي مِثْلِ ذَلِكَ، وَتَعَقَّبَهُ ابْنُ الْقَطَّانِ فِي " كِتَابِهِ " فَقَالَ: إنَّمَا يَرْوِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ، وَقَدْ حَكَى الدَّارَقُطْنِيُّ فِي " سُنَنِهِ " عَنْ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَاهُ وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ لَيْسَ مِمَّنْ يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ. وَوَهَّنَاهُ وَلَمْ يُثْبِتَاهُ، وصححه الألباني في «الثمر المستطاب» 1/ 494.
الصفحة 206