كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1241 - (ابن عباس) قال: المساجدُ بُيوتُ الله في الأرض تُضىِءُ لأهْل السماء، كما تُضِىءُ نُجوم السماِء لأهْل الأرض (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 10/ 262 (10608)،وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 7: رجاله موثقون.
1242 - وبر بن عيسى الخزاعي: قالَ لي رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذاَ بَنْيت مَسْجد صنَعاء فاجْعلهُ عَن يمين جَبلٍ يُقالُ له ضين)). للأوسط (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني في «الأوسط» 1/ 254، قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 12: رواه الطبراني في الأوسط؛ وإسناده حسن.
1243 - حُذَيْفَةُ رفعه: ((فَضْلُ الدَّارِ الْقَرِيبَةِ مِنَ الْمَسْجِدِ عَلَى الدَّارِ الشَّاسِعَةِ، كَفَضْلِ الْغَازِي عَلَى الْقَاعِدِ)). لأحمد بلين (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 5/ 399. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 16: رواه أحمد، وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام، وضعفه الألباني في «الضعيفة» (4005) وقال: ضعيف جدًّا.
1244 - (أنس): نُهينا أنْ نُصلي في مسجدٍ مُشْرفٍ. للبزار (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 209) وقال: لا نعلم رواه عن أيوب إلا ليث، ولا عنه إلا هريم. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 16: رواه البزار، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس.
1245 - (عبادة بن الصامت): قالت الأنصارُ: إلَي مَتَى يُصلي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - إلَىِ هذا الجرَيِد؟، فَجمعُوا لهُ دنَانير فأتوه بِها فَقالوا: نُصلحُ هذا المسْجِدَ ونُزينه، فقالَ: ((لَيسَ لىِ رغْبةٌ عن أخى مُوسىَ، عَريشٌ كَعريشِ مُوسىَ)). للكبير بلين (¬1).
¬_________
(¬1) الهيثمي في «المجمع» 2/ 16 وقال: رواه الطبراني في الكبير، وفيه: عيسى بن سنان، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه العجلي وابن حبان وابن فراس في رواية.
1246 - (أبو هريرة) رفعه: ((إذا وَجدَ أحدكمُ القَمْلة في المسْجِد فلْيدْفنْها)). للبزار (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البزار كما في «كشف الأستار» 1/ 209 (414) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا من رواية أبي هريرة وهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور، حدث عنه جماعة. وقال الهيثمي في «المجمع» 2/ 20: رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد: ((وليمطها عنه))، وفيه: يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف.
1247 - وزاد الأوسط بضعف: ((أو ليمطها عنه)) (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني في «الأوسط» 2/ 46 (1197).
1248 - ولأحمد عن رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ((فَلْيَصُرَّهَا وَلَا يُلْقِيهَا فِي الْمَسْجِدِ)) (¬1).
¬_________
(¬1) أحمد 5/ 410. قال الهيثمي في «المجمع» 2/ 20: رواه أحمد ورجاله موثقون،
وضعفه الألباني في «ضعيف الجامع» (713).
1249 - عَائِشَةُ: أَسْلَمَتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ لِبَعْضِ الْعَرَبِ وَكَانَ لَهَا حِفْشٌ فِي الْمَسْجِدِ فَكَانَتْ تَأْتِينَا فتَتَحَدَّثُ عِنْدَنَا فَإِذَا فَرَغَتْ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ: وَيَوْمُ الْوِشَاحِ مِنْ تَعَاجِيبِ رَبِّنَا على أنَّهُ مِنْ بَلْدَةِ الْكُفْرِ نْجَانِي،
-[209]- فَلَمَّا أن أَكْثَرَتْ، قَلَتُ لَهَا: وَمَا يَوْمُ الْوِشَاحِ؟ قَالَتْ: خَرَجَتْ جُوَيْرِيَةٌ لِبَعْضِ أَهْلِي وَعَلَيْهَا وِشَاحٌ مِنْ أَدَمٍ فَسَقَطَ مِنْهَا فَانْحَطَّتْ عَلَيْهِ الْحُدَيَّا وَهِيَ تَحْسِبُهُ لَحْمًا فَأَخَذَتْهُ فَاتَّهَمُونِي فَعَذَّبُونِي حَتَّى بَلَغَوا مِنْ أَمْرِي أَنَّهُمْ طَلَبُوه فِي قُبُلِي فَبَيْنَما هُمْ حَوْلِي وَأَنَا فِي كَرْب إِذْ أَقْبَلَتِ الْحُدَيَّا حَتَّى وَازَتْ رُءُوسِنَا ثُمَّ أَلْقَتْهُ فَأَخَذُوهُ، فَقُلْتُ لَهُمْ: هَذَا الَّذِي اتَّهَمْتُمُونِي بِهِ وَأَنَا مِنْهُ بَرِيئَةٌ. للبخاري (¬1).
¬_________
(¬1) رواه البخاري (3835).

الصفحة 208