كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1464 - (خُفَاف بْن إِيمَاءٍ): رَكَعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا الله، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ، اللهمَّ الْعَنْ بَنِي لِحْيَانَ، وَالْعَنْ رِعْلًا وَذَكْوَانَ)). ثُمَّ وَقَعَ سَاجِدًا، فَجُعِل لَعْنَةُ الْكَفَرَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ. لمسلمٍ (¬1).
¬_________
(¬1) رواه مسلم (697).
1465 - وللبخاريِّ، والترمذيِّ، والنسائيِّ عن (ابْنِ عُمَرَ) نحوه، وفى (آخره) (¬1): فَأَنْزَلَ الله عليه: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْء} إلى قوله {فَإِنَّهُمْ ظَالِمُون}. للبخاريِّ (¬2).
¬_________
(¬1) في (ب): أخرى.
(¬2) رواه البخاري (4069)، والترمذي (3004) والنسائي 2/ 203.
1466 - (أبو هُرَيْرَةَ): لَمَّا رَفَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رَأْسَهُ مِنَ الرَّكْعَةِ الثانية قَالَ: ((اللهمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةَ، اللهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، اللهمَّ اجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ)) (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4598)، ومسلم (674) والنسائي 2/ 201.
1467 - وفي رواية: أنَّ ذلك فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4560)، ومسلم (675) 294.
1468 - وفي أخرى: أنه في صَلَاةِ الْعِشَاءِ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (4598)، ومسلم (675) 295، وأبو داود (1442).
1469 - وفي أخرى: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ثُمَّ رَأَيْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - تَرَكَ الدُّعَاءَ بَعْدُ، فَقُلْتُ: أُرَى رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قَدْ تَرَكَ الدُّعَاءَ لَهُمْ، فَقِيلَ: وَمَا تُرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟ للشيخينِ، وأبي داودَ، والنسائيِّ (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (675).
1470 - (الْحَسَن) أَنَّ عُمَرَ جَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فَكَانَ يُصَلِّي لَهُمْ عِشْرِينَ لَيْلَةً وَلَا يَقْنُتُ بِهِمْ إِلَّا فِي النِّصْفِ الْبَاقِي، فَإِذَا كَانَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ تَخَلَّفَ فَصَلَّى فِي بَيْتِهِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ: أَبَقَ أُبَيٌّ. لأبي داودَ. وقال: قول الحسن: وكان لا يقنُت بهم إلا في النصفِ الآخر. يدل على ضعفه حديث أبيِّ أنه - صلى الله عليه وسلم - قنتَ في الوتر (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (1429)،وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» 10/ 82 (258) إسناده ضعيف، وضعفه النووي والزيلعي.

الصفحة 242