كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1690 - ابْنُ عُمَرَ: لَمَّا قَدِمَ الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ المدينةَ، كَانَ يَؤُمُّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَفِيهِمْ عُمَرُ. للبخاري، وأبي داودَ (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (692)، أبو داود (588).
1691 - عَائِشَةُ: كان يَؤُمُّهَا عَبْدُهَا ذَكْوَانُ مِنَ الْمُصْحَفِ. للبخاري فى ترجمةِ باب (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري قبل حديث (692).
1692 - أَنَسُ: اسْتَخْلَفَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ، يَؤُمُّ النَّاسَ، وَهُوَ أَعْمَى. لأبي داودَ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (595)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» 2/ 34: أبو داود عن أنس بهذا، وفي رواية له: مرتين، أو رواه أحمد ولفظه: فكان يصلي بهم وهو أعمى، ورواه ابن حبان في صحيحه، وأبو يعلى، والطبراني من حديث هشام عن أبيه عن عائشة، ورواه الطبراني من حديث عطاء، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استخلف ابن أم مكتوم على الصلاة وغيرها من أمر المدينة، وإسناده حسن، وقال الألباني في صحيح أبي داود (555): حسن صحيح.
1693 - أمُّ وَرَقَةَ بِنْت نَوْفَلٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، ائْذَنْ لِي فِي الْغَزْوِ مَعَكَ، أُمَرِّضُ المَرْضَى، وأُداوِي الجَرْحَى، لَعَلَّ الله يَرْزُقَنِي الشَهَادَة فقَالَ لها - صلى الله عليه وسلم -: ((قَرِّي فِي بَيْتِكِ، فَإِنَّ الله يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ)) فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةُ، وَكَانَتْ قَرَأَت الْقُرْآنَ، فَاسْتَأْذَنَتْهُ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَتَّخِذَ فِي دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا، وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلَامًا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ، فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِي النَّاسِ مَنْ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ فَلْيَجِئْ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ. وَكَانَ - صلى الله عليه وسلم - يَزُورُهَا فِي بَيْتِهَا، وَأَمَرَهَا أَنْ تَؤُمَّ أَهْلَ دَارِهَا قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: فَأَنَا رَأَيْتُ مُؤَذِّنَهَا شَيْخًا كَبِيرًا. لأبي داودَ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (591 - 592)،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (552).
1694 - عمرُو الأنصاري: سألتُ واثلَة بنَ الأسْقعِ عَن الصلاةِ خلْفَ القَدَري فقالَ: لا تُصلي خَلْفهُ، وأنا لَوْ كُنْتُ صَليتُ خَلْفهَ لأعدْتُ صَلاتِي. ((للكبير)) بلينٍ (¬1).
¬_________
(¬1) الطبراني 22/ 53 (124)، وقال الهيثمي 2/ 67، ورواه الطبراني في ((الكبير)) من رواية حبيب بن عمر عن أبيه، وحبيب ذكره ابن حبان في «الثقات»، وأبوه عمر لم أعرفه، وبقية مدلس.