كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)
1725 - ابْنُ عُمَرَ كَانَ إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنَ الصَّلَاةِ مَعَ الْإِمَامِ فِيمَا جَهَرَ فِيهِ الْإِمَامُ، أَنَّهُ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ، قَامَ عَبْدُ الله فَقَرَأَ لِنَفْسِهِ فِيمَا يَقْضِي، وَجَهَرَ. لمالكٍ (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 1/ 90.
1726 - شَبِيبُ بنُ رَوْحٍ عَنْ صْحَابي أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَقَرَأَ الرُّومَ فَالْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الطُّهُورَ، إِنَّمَا يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أُولَئِكَ)). للنسائي (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 2/ 156، وضعفه الألباني في «ضعيف النسائي».
1727 - الْمُسَوَّرُ بْنُ يَزِيدَ الْمَالِكِي: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ فَتَرَكَ شَيْئًا لَمْ يَقْرَأْهُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله تَرَكْتَ آيَةَ كَذَا قَالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((فهَلَّا أَذْكَرْتَنِيهَا)) فقَالَ: كُنْتُ أرى أنَّها نُسِخَتْ. لأبي داودَ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (907)، وقال الألباني في «صحيح أبي داود» (842): حديث حسن.
1728 - مالكُ بَلغني: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صلَّى بالناسِ صَلاةً يْجهَرُ فيها، فأسْقَط آيةً، فقال: ((يا فُلان هَلْ أسْقطت فى هذه السورةِ مِنْ شىءٍ؟)) قال: لا أدْرِي، ثم سألَ آخرَ حتى سأل اْثنينِ وثلاثةً كُلُّهم يُقولُ: لا أدْرِي فقال: ((هَلْ فيكم أبيُّ؟)) قالُوا: نَعَم، قالَ: ((فَهوَ لَها إذًا))، قال: ((يا أبىُّ هلْ أسقطتُ في هذه السورةِ مِنْ شيءٍ؟)) قال: نَعَم، آية كَذا، قال: ((ما مَنعَك أنْ تفَتْحَها عليَّ؟)) قال: ظننَتُ أَنَّها نُسِخت، أوْ رُفعِتْ، ثم قالَ - صلى الله عليه وسلم -: ((ما بالُ أقْوامٍ يُتلَى عَلْيهم كِتابُ الله فلا يَدْرُونَ ما تُلِيَ منهُ مما تُرِكَ، هكذا خَرَجَتْ عَظَمةُ الله منْ قُلوبِ بني إِسرائيِل، فَشَهِدتْ أبدْانُهمن وغابَتْ قُلوبهَمُ، ولا يقْبلُ الله منْ عَبدٍ عَملاً حتى يَشْهَدَ بقَلبهِ مَعَ بدنهِ)). لرزين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه المروزي في «تعظيم قدر الصلاة» 1/ 198 (157).
1729 - ابنُ إِسْحَقَ رفعه: ((لَا يَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ)). لأبي داود بانقطاعٍ (¬1).
¬_________
(¬1) أبو داود (908)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (193).