كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1763 - أَنَسُ: سقطَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - عن فَرَسٍ فَجُحِشَ شِقُّهُ الْأَيْمَنُ، فَدَخَلنْا عليه نعودُهُ، فحَضِرتِ الصلاةُ فَصَلَّى بنا قَاعِدًا، فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا قَضَى الصلاةَ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وإذا سَجَدَ فاسجدوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى قاعدًا فصلوا قعودًا أجمعين)). للستة (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (689)، ومسلم (414).
1764 - وللبخاري قوله: ((وإذا صلى جالسًا فصَلُّوا جُلُوسًا)) هو في مرضِهِ القديم، وقد صلَّى في مرضِهِ الذي ماتَ فيهِ جالسًا، والنَّاسُ خلفَهُ قيامًا لم يأمرْهُم بالقعودِ، وإنمَّا يؤخذُ بالآخرِ فالآخرِ مِنْ أمرِه - صلى الله عليه وسلم - (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (689).
1765 - أبو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ)) قَالَ: ((رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)). للقزويني (¬1).
¬_________
(¬1) ابن ماجة (875)، وقد رواه البخاري (796)، بلفظ مقارب.
1766 - وعنه رفعه: ((أَمَا يَخْشَى أَحَدُكُمْ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ من ركوعٍ أو سجوِدٍ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ الله رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ، أَوْ صُورَتَهُ صُورَةَ حِمَارٍ)). للستةِ إلا مالكًا (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (691)، ومسلم (427).
1767 - وللكبير: ((أن يحولَ الله رأسَه رأسَ كلبٍ)) (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 9/ 239 (9173)، وقال الهيثمي 2/ 78: هو في «الصحيح» خلا قوله: ((رأس كلب))، رواه الطبراني في «الأوسط».
1768 - وعنه قَالَ: ((الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَخْفِضُهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ شَيْطَانٍ)). لمالك (¬1).
¬_________
(¬1) مالك 1/ 98.

الصفحة 290