كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد (اسم الجزء: 1)

1822 - الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَيعَةَ: قَرَأَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ. للنسائيّ (¬1).
¬_________
(¬1) النسائي 2/ 160، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» 8/ 615،وصححه الألباني في صحيح النسائي (918).
1823 - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. ((للكبير)) بلين (¬1).
¬_________
(¬1) رواه الطبراني 20/ 5، وقال الهيثمي 2/ 284: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
1824 - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1072)، ومسلم (577)، وأبو داود (1405)، والترمذي (576).
1825 - وفي رواية (النسائي) (¬1): أن عَطَاءَ سَأَلَ زَيْدَا عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - {وَالنَّجْمِ} فَلَمْ يَسْجُدْ (¬2).
¬_________
(¬1) من (ب).
(¬2) النسائي 2/ 160،وصححه الألباني في صحيح النسائي (920).
1826 - أبو هُرَيْرَةَ: أنَّه صَلَى العشاءَ بالانشقاقِ فَسَجَدَ فقيل له: مَا هَذِهِ؟ قال: السَّجْدَةُ، بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. للستة إلا الترمذي (¬1).
¬_________
(¬1) البخاري (1074)، ومسلم (578).
1827 - ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في {إذا السماء أنشقت} و {أقرأ باسم ربك} (¬1).
¬_________
(¬1) مسلم (578).

الصفحة 300